أبو مصعب
28-12-2007, 08:02
استعدادات لتشييع بوتو واتهامات بتورط الاستخبارات
الإسلام اليوم (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_&@#&@#&@#&@#&@#&@#&@#.cfm?id=78154)/ وكالات
19/12/1428 5:41
28/12/2007
http://www.up.00op.com/data/10961/11189/storm_1261501416_268621476.jpg
تستعد باكستان لتشييع جنازة رئيسة حزب الشعب بنظير بوتو التي تم اغتيالها في مدينة "راولبندي" الخميس، وسط اتهامات بتورط جناح استخباراتي في الهجوم.
وصرح الخبير في الشؤون الباكستانية عبدالله الحاج "أن الجناح الموالي لطالبان في المخابرات العسكرية الباكستانية قد يكون وراء عملية الاغتيال، مشيرا إلى أن هذا الجناح موجود أيضا في جهاز الأمن والجيش.
ونقلت مصادر إعلامية عن الحاج قوله: إن بنظير بوتو مارست لعبة الموت منذ عودتها من المنفى إلى باكستان في أكتوبر الماضي، حيث صرحت بأنها ستعيد الجيش إلى ثكناته، إذا عادت لرئاسة الحكومة، وستخضعه للسلطة المدنية وللدستور، رغم أنها نفسها فشلت في ولايتيها السابقتين في تحقيق ذلك.
كما أن تصريحاتها الأخيرة حول المدارس الدينية في باكستان قد يكون وراء الاغتيال حيث هاجمت فيها تلك المدارس والجناح المتطرف في الجيش.
ويرى الخبير الباكستاني أن هذا التصريح عجل برسم خطة إنهاء حياتها، مشيرا إلى أن عملية اغتيال بوتو كانت منسقة ومنظمة بطريقة لا يستطيع القيام بها سوى محترفون لديهم إمكانيات الوصول إليها ومراقبة حركتها.
لكن من جانبه استبعد الجنرال المتقاعد حميد غول ـ المدير الأسبق للاستخبارات الباكستانية "ISI " ـ أن تكون حركة طالبان أو تنظيم القاعدة وراء اغتيال بوتو.
واتهم غول قوى غربية بتنظيم العملية لزعزعة الاستقرار في بلاده وإيقاف مشروعها النووي، بالقول إن باكستان غير مستقرة وبالتالي سلاحها النووي موجود بأيد غير أمينة ويجب نزعه.
وكانت بوتو لقيت مصرعها على يد مهاجم أطلق عليها النار وهي تغادر بلدة راولبندي، بعد إلقائها كلمة في تجمع انتخابي في المدينة، قبل أن يقوم بتفجير القنبلة التي يحملها، ما أدى أيضا إلى مقتل عشرون شخصا وإصابة 56 آخرون، إصابات بعضهم خطيرة.
وشهدت البلاد بعد الحادث موجة احتجاجات لأنصار بوتو في إقليم السند وعاصمته كراتشي، حيث أشعل محتجون النيران وأطلقوا الأعيرة النارية. وأحرق متظاهرون غاضبون مقر المحكمة ومباني أخرى في يعقوب آباد بلدة بوتو بإقليم السند وانتقل العنف إلى الأقاليم الأخرى، وقطع أكثر من مائة شخص الطرق الرئيسية في مدينة بشاور وأحرقوا لوحات إعلانية، كما استهدفت مفوضية للشرطة بالحجارة، إضافة لإحراق سيارات شرطة وحافلات خاصة.
وأعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف الحداد ثلاثة أيام على بوتو، وحمل مشرف في خطاب متلفز قصير وجهه للشعب الباكستاني مسؤولية اغتيال بوتو لمن وصفهم بـ"الإرهابيين" وتوعد باجتثاثهم.
الإسلام اليوم (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_&@#&@#&@#&@#&@#&@#&@#.cfm?id=78154)/ وكالات
19/12/1428 5:41
28/12/2007
http://www.up.00op.com/data/10961/11189/storm_1261501416_268621476.jpg
تستعد باكستان لتشييع جنازة رئيسة حزب الشعب بنظير بوتو التي تم اغتيالها في مدينة "راولبندي" الخميس، وسط اتهامات بتورط جناح استخباراتي في الهجوم.
وصرح الخبير في الشؤون الباكستانية عبدالله الحاج "أن الجناح الموالي لطالبان في المخابرات العسكرية الباكستانية قد يكون وراء عملية الاغتيال، مشيرا إلى أن هذا الجناح موجود أيضا في جهاز الأمن والجيش.
ونقلت مصادر إعلامية عن الحاج قوله: إن بنظير بوتو مارست لعبة الموت منذ عودتها من المنفى إلى باكستان في أكتوبر الماضي، حيث صرحت بأنها ستعيد الجيش إلى ثكناته، إذا عادت لرئاسة الحكومة، وستخضعه للسلطة المدنية وللدستور، رغم أنها نفسها فشلت في ولايتيها السابقتين في تحقيق ذلك.
كما أن تصريحاتها الأخيرة حول المدارس الدينية في باكستان قد يكون وراء الاغتيال حيث هاجمت فيها تلك المدارس والجناح المتطرف في الجيش.
ويرى الخبير الباكستاني أن هذا التصريح عجل برسم خطة إنهاء حياتها، مشيرا إلى أن عملية اغتيال بوتو كانت منسقة ومنظمة بطريقة لا يستطيع القيام بها سوى محترفون لديهم إمكانيات الوصول إليها ومراقبة حركتها.
لكن من جانبه استبعد الجنرال المتقاعد حميد غول ـ المدير الأسبق للاستخبارات الباكستانية "ISI " ـ أن تكون حركة طالبان أو تنظيم القاعدة وراء اغتيال بوتو.
واتهم غول قوى غربية بتنظيم العملية لزعزعة الاستقرار في بلاده وإيقاف مشروعها النووي، بالقول إن باكستان غير مستقرة وبالتالي سلاحها النووي موجود بأيد غير أمينة ويجب نزعه.
وكانت بوتو لقيت مصرعها على يد مهاجم أطلق عليها النار وهي تغادر بلدة راولبندي، بعد إلقائها كلمة في تجمع انتخابي في المدينة، قبل أن يقوم بتفجير القنبلة التي يحملها، ما أدى أيضا إلى مقتل عشرون شخصا وإصابة 56 آخرون، إصابات بعضهم خطيرة.
وشهدت البلاد بعد الحادث موجة احتجاجات لأنصار بوتو في إقليم السند وعاصمته كراتشي، حيث أشعل محتجون النيران وأطلقوا الأعيرة النارية. وأحرق متظاهرون غاضبون مقر المحكمة ومباني أخرى في يعقوب آباد بلدة بوتو بإقليم السند وانتقل العنف إلى الأقاليم الأخرى، وقطع أكثر من مائة شخص الطرق الرئيسية في مدينة بشاور وأحرقوا لوحات إعلانية، كما استهدفت مفوضية للشرطة بالحجارة، إضافة لإحراق سيارات شرطة وحافلات خاصة.
وأعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف الحداد ثلاثة أيام على بوتو، وحمل مشرف في خطاب متلفز قصير وجهه للشعب الباكستاني مسؤولية اغتيال بوتو لمن وصفهم بـ"الإرهابيين" وتوعد باجتثاثهم.