المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ويستمر الهجوم على الدعاة


sun_big
27-11-2007, 03:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ويستمر الهجوم على الدعاة (http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=565107&pageId=79)

كتب:الشيخ / نبيل العوضي (http://www.emanway.com/)

الهجوم على الدعاة الى الله والمصلحين ليس جديدا، وحربهم ومنعهم من عملهم في نشر الخير ليس غريبا، حتى من اخوانهم المتدينين فالامر متوقع لأن الحسد يأكل قلوب بعض البشر، لكن الغريب ان يفعل هذا من كنا نحسن الظن فيهم (سابقا).
الداعية الشيخ (وجدي غنيم) احبه الكثيرون واستمع لأحاديثه عبر الفضائيات العديدون، حتى الذين لا يحبون سماع المحاضرات الدينية، بل انني اسأل من قبل الكثيرين الذين يقولون متى يأتي الشيخ الى الكويت لأننا نحب حضور دروسه، لكنهم لا يعلمون ان اعداء الدعاة الى الله سلوا سيوفهم واطلقوا ألسنتهم الحداد على الشيخ حتى منع من حضور الكويت!!
لعل الشيخ اخطأ في حديث له قبل ستة عشر عاما لكن هل يستدعي الامر نبش الماضي وتحريكه واثارة الاحقاد فقط لهدف واحد وهو منع الدعاة عن تبليغ دين الله، خصوصا وان الشيخ قد اعتذر عن حديثه وكلامه، وقد زار الكويت اكثر من مرة ولم نر منه الا الخير، فكم من انسان هداه الله على يديه وكم من منكر زال بسببه ولكن انى للحاسدين ان يفهموا!!
النائب (احمد باقر) لم تثر ثائرته على المغنيين الذين يتقاطرون على البلاد، أو الزنادقة الذين يستقبلون احسن استقبال، ولم يذكر الناس بمواقف الدول السياسية التي ساندت الغزو ووقفت مع الهالكين الطغاة، ولكنه استشاط غضبا على الداعية الشيخ (وجدي غنيم) لأنه قال كلاما خاطئا قبل سنين طويلة مع انه اعتذر منه!! انا لا ادري ولا افهم ما هذا المنهج الذي يدعي صاحبه انه ينطلق من (الوطنية) وهو لا يدري ان قدوم الدعاة الى الوطن خير للوطن.
انا لم اسمع من النائب (باقر) ومن يختبئ في عباءته أي هجوم على من يدخل البلاد للافساد فيها ونشر الفواحش!! واين عضلاته في استجواب وزراء الاعلام السابقين للسماح بإقامة حفلات صاخبة؟! الا انني على علم ويقين بأن القضية ليست حبا في الكويت واهلها لكنها خصومة سياسية وعداوة شخصية تسببت في حرمان البلاد من الدعاة المخلصين.
وهل يوافق اخونا العزيز الدكتور (وليد) على هذا المنهج؟! وهل خطأ أي داعية يجعلنا نمنعه من اكمال مسيرته الدعوية حتى وان اعتذر من خطئه؟! ارجو من حبيبنا الدكتور (وليد) ان يبين لنا موقفه لأن صمته يدل على موافقته على مسلك النائب (باقر) بل ان الدكتور (أبو مساعد) جعل هذا الامر احدى ركائز استجوابه!! وهذا ما جعلني استغرب الامر!
ومسلسل الهجوم على الدعاة مستمر، ومنه المقالات التي يتخمنا بها زميلنا في «الوطن» عن الداعية المعروف الدكتور (عمر عبدالكافي) وتفرغه لتصيد اخطائه وبالذات هذه الايام حيث يزورنا الدكتور الداعية المعروف بوعظه ورقائقه، لينشر كلاما اكثر ما يقال فيه زلة لسان من رجل قضى اكثر حياته في الدعوة الى الله، واستفاد من علمه الملايين من البشر، وهو يرتجل في حديثه، ومن يرتجل احيانا يزل لسانه، ولا معصوم الا من عصمه الله، ولكن اتخاذ اخطائه وسيلة للتشهير بالرجل والطعن فيه لا يجوز، فيا ليت الدعاة الى الله تناصحوا واحسنوا الظن ببعضهم بدل التشهير.
زارنا في الايام الماضية الداعية المعروف الشيخ (سليمان الجبيلان) الذي يجوب العالم في سبيل الله لتبليغ الدين، فأقام محاضرة في مسجد الراشد ضمن مشروع (رياض الجنة) وحضرها الآلاف الذين استفادوا من حديثه، وزار الجامعة، والسجن المركزي ونادي الجهراء وبعض الدواوين والمساجد يبلغ الدين بأسلوبه الجميل في كل مكان، ولكن للاسف جاء اليه احد الذين اطلقوا اللحى وعليهم آثار السنة لينكر على الشيخ اسلوبه في الدعوة الى الله، وادعى ان هذا ليس بهدي النبي و(سلف) الامة في الدعوة الى الله، ولما اخبره الشيخ بأنه كان يتحدث بحضرة الشيخ (ابن عثيمين) رحمه الله ولم ينكر عليه هذا الاسلوب، ولى الشاب وهو يقول (بيني وبينك الله بيني وبينك الله)!!
متى يكف بعض الناس عن الهجوم على اخوانهم الدعاة؟ ومتى ينشغل الدعاة بالاصلاح والدعوة بالموعظة والحكمة؟ ومتى تكف (الجماعة اياها) عن تصدير مثل هذه الافكار وتربية النشء عليها؟
حيا الله الدعاة اليه ومرحبا ألفاً بهم في بلدهم الثاني الكويت


تعليق بسيط:
اين انتم يا اشباه السلفية من 30 الف صليبي منتشرين في كل الكويت
واين انتم من الزيارات المتكررة للمطعيعن الكويتيين لاسرائيل
اين انتم من اموال الشعب الكويتي التي مولت بها امريكا حروبها على الاسلام والمسلمين
نسال الله ان يرد كيدكم في نحوركم فكلمة سلفية اكبر منكم يا منافقين

عبد العلي
27-11-2007, 03:17
بسم الله الرحمان الرحيم

مما لا شك فيه أنه من ينتهج نهج الدعوة إلى الله عز وجل وإلى الإصلاح سيلقى ما لقيه

أتباع الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام ، وعلى الذين انتهجوا هذا النهج واتخذوه سبيلا

في حياتهم أن يتحملوا ما تحمله الجيل الأول من هذه الأمة العظيمة ،

وإذا لم يتحمل الدعاة فمن يتحمل غيرهم ومن يصبر على الأذى سواهم ،

وتجد كتابا ومناضلين وهم ليسوا على شيء في نظرنا ورغم ذلك تحملوا السجون لسنوات طوال

إيمانا منهم بمـــبــــدإ معين قد ترسخ في قلوبهم وصبروا حتى نالوا ما أرادوا سواء أثناء حياتهم أو بعد مماتهم ،

وأضرب على ذلك مثال كنلسون منديلا وشيفارا وغيرهم الكثير ،

وإن كنا نحسبهم نحن المسلمين أنهم ليسوا على شيء ، وربما نتفق معهم في

أمور أقرها الإسلام ونختلف معهم في أمور عدة تتعارض والشريعة الإسلامية السمحاء ،

وليس من المنطق في شيء أن نصلح الخطأ بالخطإ مثله أو هو أشد ،

رغم إختلاف أسلوب الدعاة إلى الله عز وجل فسيبقى الهدف واحد هو نيل رضاء الله عز وجل

والإرادة للإصلاح وغير ذلك من الأهداف النبيلة ،

وكلهم يعمل حسب مقدرته وعلمه وما يسر الله له ولا يحق لنا أن نجبر عالما أو محاضرا

أو داعيا إلى الله على أن ينتهج أسلوبا معينا ثم نتركه يتحمل لوحده التبعات والنتائج ،

كل داعية يعرف نفسه وينتهج الأسلوب الذي يراه مناسبا له ،

وعلينا كأمة أن نساند علماءنا ونصلح ذات البين إن هم إختلفوا إختلافا عميقا وأن لا نزيد

الشرخ إتساعا للهوة التي أحدثها الشيطان للإيقاع بين الأمة الواحدة ،

إن أعداء الإسلام يحاربوننا من الداخل أكثر منه علنا وجرأة ،

وعليه وجب علينا أن نتجنب أسباب الفرقة والشتات وإن هي حدثت فعلينا أن لا نذكيها

بأسلوب يزيد من ثورانها وترسيخها ،

إننا أمة فطنة كيسة نستعلي عن سفاسف الأمور وسيء الأخلاق ،

عبد العلي
جزاكم الله خيرا

SUDANI
03-01-2008, 06:24
لدي تعليق على الكلام الشيخ نبيل العوضي وهو ان رد الباطل يجب ان يكون واضحا وضوح الشمس حتى لا يقع الناس في نفس الباطل ومن أي شخص كان واما الذي يتربص بالدعاة في كل صغيرة وكبيرة فويله من الله وأما الذي ينصح فنعم الرجل هو فهناك فرق شاسع بين النصح والطعن فالتلبيس على العوام بان الذين يردون أخطاء الغير هم على غير السواء فهذا شر عظيم فمن بالله يا شيخنا الفاضل مع قلة علمي وحظي من العلم يدافع عن هذا الدين من الذين يحاولون ان يبتدعوا فيه ومن الذين يزرعون في الابناء كره ولاة امورهم وكره علمائهم من بالله عليك يدافع عن هؤلاء الذي أمر الشرع بالدفاع عنهم بالدليل الصحيح وتأتي أنت وتقول ان هناك كفار يوجدون في السواحل والبيوت ماذا تقصد من هذا الكلام بالله عليك اين انت يا شيخ من تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهودي بل انه عندما مات مات ودرعه مرهونه عند يهودي وانت يا شيخ بارك الله فيك وفي علمك تقص السيرة النبوية ولا يخفى عليك ما جاء في الشرع من التعامل مع الكفار وغيرهم .....
واخر كلام لي يا فضيلة الشيخ وهو ان الرد الشرعي يجب ان يكون مضبوطاً بضوابط شرعية فان قال فلان من الناس ليس الصحابة كلهم عدول ولا مافي بعث واصلا الانسان مخير انوا يكون مسلم او نصراني او غيروا وثبت هذا الكلام عليه وصاحب هذه الالفاظ الخطيرة لم يعلن توبته في المكان الذي اخرج فيه تلك السموم فهل على الناصح لدين الله ان يسكت عنه ام يحذر منه ...
نسأل الله العلي العظيم ان يهدينا واياكم الى طريق الحق

أسامة الخطاب
03-01-2008, 11:31
جزى الله أخونا ناقل الموضوع كل خير ، و كذا شيخنا الفاضل الشيخ نبيل العوضي حفظه الله ..

لله دره من عالم ..

------------------

أخي الكريم ..sudani

بإمكانك مراسلة فضيلة الشيخ نبيل العوضي و مناقشته من خلال موقعه المعروف [ طريق الإيمان ]

ومع تقدير و احترامي لك كشخص ، إلا أن قولك غير واضح !!

فأعد صياغة ما تريد و بوضوح ، ثم توجه لموقع الشيخ نبيل ـ حفظه الله ـ و انشر ما تريد ، و حتما ً ستجد من الشيخ نبيل كل قبول لما تقول ،وستجد ما يشفي صدرك من قول عالم رباني ـ لا نزكيه على الله ولكن نحسبه كذلك وسائر علماء المسلمين ـ و الشيخ نبيل ـ حفظه الله ـ من القلة القليلة الصادعة بالحق في زمن الذل و الإنهزامية و التبعية للكافر ..

نسأل الله أن يجعل عزتنا بإسلامنا مقدمة على كل شيء ، ولو زهقت دونها أرواحنا ..

عاشق الإرهاب
04-01-2008, 07:43
ازيد على ما قاله الاخ اسامة كلاما ليس لي
انما هو لاحد الرجال الذين عملوا بما علموا..فما ضرهم تراجع المتراجعين ولا تخذيل المخذلين
من الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ" البخاري (3641) ومسلم (1037)
وفي رواية : "لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ" أخرجه مسلم (1922)

- والله حسيبهم -

فاليك المقال :

[[ وقد يتعجب الناس؛ هل يعقل أن هذا الشيخ فلان أو ذلك على جلالة قدره في العلم, ورغم كبر سنه, هل يعقل أن يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل؟! أقول؛ إن الإنسان ليس بمعصوم, وإذا نظرنا في تاريخنا وفي تاريخ العالم الإسلامي عبر القرون الماضية فنجد أن هذه الحالات تتكرر. وسأذكر مثالاً أو مثالين ليعي الناس هذا الأمر


1) فقد ذكر الإمام الذهبي رحمه الله في سيَره, ذكر سيرةَ علي بن المديني رحمه الله - انظر إلى مقدمة تلك السيرة - وقال: (علي بن المديني... أمير المؤمنين في الحديث) [سير أعلام النبلاء: 11/41]، وذكر هو وصفه ومدحه وذكر أن الناس في علم الحديث عالة عليه, ولكن من باب الإنصاف مع جلالة قدر علي بن المديني - وإذا ذكر لا يذكر علماؤنا في هذا العلم بجواره - ولكنه مع ذلك زل زلةً شديدة عندما تعرض لخدمة السلطان, وعندما ضغط عليه أمراء بني العباس وافقهم بضد ما يعتقد, وفي ضد ما كان يُدَرّس, وافقهم في تلك الفتنة المضلة الفظيعة.


2) وكذلك شيخ المؤمنين في الحديث يحيى بن معين رحمه الله زل نفس الزلة.وكثير من العلماء في ذلك العصر زلوا هذه الزلة, نتيجة للتهديد بالضرب والسجن, وقد يصل إلى القتل, وما ثبت إلا عدد يسير كما تعلمون كان منهم إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله فينبغي التنبه لذلك, واقرأوا هذه السيرة لتروا ولتعتبروا بحال الناس.
وقد صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان)) [رواه الإمام أحمد]، هذا إذا كان القاضي غضبان فينبغي عليه أن لا يقضي بين اثنين، فكيف إذا كان خائفاً؟ والخوف أشد وقعاً على النفوس من الغضب كما يقول ابن القيم رحمه الله : (فمن قصر النهي على الغضب وحده، دون الهم المزعج، والخوف المقلق، والجوع والظمأ الشديد، وشغل القلب المانع من الفهم، فقد قل فقهه وفهمه) [إعلام الموقعين ج1 ص 207-208].
فالناس في بلادنا خائفون من أن يقولوا كلمة الحق, فينبغي التنبه. وقد صرّحوا لنا مراراً كبار العلماء الذين يشار إليهم بالبنان عن الخوف الذي يخشونه فيما لو صدعوا بالحق, وقد حدثت من قبل أن أحد كبار العلماء في هيئة كبار العلماء حدثني عندما كنّا نقول لهم: "إنه ينبغي إصدار فتوى بوجوب الإعداد, على التسليم فرضاً بقولكم أن وجود الأمريكان في البلاد ضرورة", فاعتذر عن إصدار فتوى مع تصريحه في المجلس بأنه حق, وأنه لابد من أن يكون العمل للجهاد في البلاد على أبناء البلاد وأن يخرج الأمريكان, قال: (لكن الدولة لا توافق لنا بهذا), ولمّا قلنا له: "حاولوا عبر هيئة كبار العلماء أن تستصدروا فتوى بذلك, فقال كلاماً وأنا أشكر له مصارحته لي, قال ليس في نظامنا في قانون هيئة كبار العلماء"، قال: (لسنا نحن الذين نبحث القضية ونصدر فيها فتوى، وإنما تصدر الفتاوى في المسائل التي تحال إلينا من المقام السامي) - على حد تعبيره -

فينبغي للناس أن تعي هذا الأمر، فإذا استمر هذا الخلط ولم يتميز الولاء للمؤمنين وللدين, ولم يتميزالبراء والبراءة من الشرك والإلحاد, فلن نجد السبيل الذي نصل به إلى رضوان الله سبحانه وتعالى، فهذا أمر في غاية الأهمية وفي غاية الخطورة. وينبغي على الصادقين من العلماء وطلبة العلم والدعاة أن يوضحوه للناس وللشباب, حتى لا يلتبس عليهم الأمر.
.....
فهؤلاء كما ذكرت لا يقاسون بعلي بن المديني رحمه الله ولا يقاسون بيحيى بن معين رحمه الله، ومع ذلك كمٌ هائل غفير الذين زلّوا عندما ضغط عليهم السلطان. فلنأخذ بكلام الإمام علي رضي الله عنه عندما قال للحارث: (يا حارث! إنه ملبوسٌ عليك, لا يُعرف الحق بالرجال, اعرف الحق تعرف أهله)

فهذه المسألة حاصل فيها – للأسف - تقليد كبير, كثير من الشباب يقلدون أمرهم لبعض موظفي الدولة, وهؤلاء يوضع عليهم عباءه ويعطون أسماء كبيرة، وهم في الحقيقة موظفون للدولة، عن علم أضلهم الله سبحانه عن علم, ففي كتبهم, وتعلمنا من كتبهم؛ أن من نواقض الإسلام العشرة موالاة الكافرين، ويصارحوننا في مجالسهم الخاصة, ولكن يخافون ويتأولون كما تأول يحيى بن معين رحمه الله فينبغي التنبه لذلك.

SUDANI
08-01-2008, 12:21
هذا الكلام فيه خلط وتلبيس وهو من وحي الهوى وتلبيس إبليس
وليس هو مبني على السنة والتي يبنى عليها العمل وصحيح التأسيس
وذلك من عدة أوجه أذكرها
أولها-أن في قول هذا الزائغ تحامل وهمي على أساطين الحديث وأعمدته ورفرسانه حيث أنهم بأخذهم بالرخصة الشرعية
ماقصدوا عرضا من الدنيا واشتروا الدنيا بالآخرة
بل عملوا بما خرجه بعض أهل السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم لاينبغي للمسلم أن يذل نفسه أن يحمل نفسه من البلاء مالايطيق
وبيان الحق فرض كفاية وقد قام به البعض كالإمام أحمد ومن معه
وقد رخص في النطق بكلمة الكفر عند الإكراه
فقال تعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان
وأما علمائنا فما وصل حد الإكراه لهم مابلغ عند أولئك الجهابذة من خوف القتل والتعذيب الذي لايطاق فهم يفتون بما يروا وولاة أمرنا يحترمونهم
وما فتوى شيخنا العلامة الفوزان في المسعى الجديد الذي بنته الدولة
بأنه لايجزي عنا ببعيد
وقد كررها في منى ونحسبه قالها خشية يوم الوعيد والله حسيبه لانزكي على الله أحد
وفتوى الشيخ بن باز في الدش وبنوك الربا ولم ينقل أنهم أهينوا أو سجنوا في ذلك فهذا من البهتان البين في علمائنا وأمراءنا وفقهم الله والذي تقيئه ألسنة الخوارج كلاب النار حقدا وظلما وجهلا فالله حسيبهم

SUDANI
08-01-2008, 12:22
الوجه الثاني
أن الجهاد لم تقم شروط تحقيقه في هذا العصر فهو زمن ضعف وقد قال شيخ الاسلام بن تيمية لم يكن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وقت الضعف أي في مكة قبل الهجرة مواجهة العدو ومقاتلتهم بل كان هديه مسلمتهم
ولذلك أقول لم يقاتلهم في الحديبية بل صالحهم ولم يواجههم في غزوة الأحزاب بل بنى خندقا للدفاع لكثرة العدو وتمكنه مع أن الجهاد قد قرض
والإعداد فرض كفاية وقد خصصت الدولة جيشا فليس النفير فرضا على كل أحد
قال تعالى وما كان للمؤمنين لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم
فإذا كان النفير لايجب على كل أحد فكيف تصدر فتوى بالإعداد لكل أحد وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر كل صحابي الأقصى والداني بالأعداد مع إحاطة الكفار بجزيرة العرب
فإن الله ماأمر المؤمنين لينفروا كافة
وإن هذا إلا تشغيب على أهل الحديث والحق لينفروا الناس عنهم وأنهم انهزاميون لايعدون علمائهم بالوظيفة يتأكلون
وإنهم والله في هذا لعلمائنا ظالمون ولحوم العلماء مسمومة وعادة الله فيمن انتقصهم معلومة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

SUDANI
08-01-2008, 12:25
الوجه الثالث/لم يفرق هذا الجاهل الطاعن في علماء عصرنا سفها بغير علم
بين إمكانية وقوع الزلل من العالم واتباعه الدنيا وبين واقع علمائنا
فنقول من كان متبعا للسنة والتوحيد وينهى عن الشرك برب العبيد ويبين الأحكام وشهر بذلك وكان من أهل العلم فالأصل حسن الظن به وتحريم جرحه وإسقاطه والوقيعة به
لأن الله أشهد أولي العلم على توحيده ولو لم يكن العلماء في الأصل عدول يدفع عنهم سوء الظن لما أشهدهم الله مع ملائكته على توحيده
قال تعالى شهد الله أنه لاإله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط
وروى البيهقي في سننه عن إبراهيم بن عبدالرحمن العذري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين واتحال المبطلين وتأويل الجاهلين
فمن عرف بحمل العلم والدعوة للسنة والتوحيد وترك الأهواء المضلة والخصومة فيها والدعوة إليها فحسن الظن فيه مقدم على سوء الظن لأنه عدل كما دل عليه الحديث

SUDANI
08-01-2008, 12:26
الوجه الرابع/ نقله عن ذلك العالم في هيئة كبار العلماء لايعتمد عليه لأن هذا الناقل مجهول وقد قال شيخ الاسلام وخبر المجهول موقوف لايعتمد عليه
كيف إذ انضمت قرينه على كذبه وهو دعوته لمخافة السنة وطعنه في علماء اللسنة بالبهتان والظن السيء
وقد قال رسول الله إياكم وسوء الظن فإنه أكذب الحديث
فكيف
إذا كان الظن بالعلماء ورثة الأنبياء بلابرهان ودليل يسقط التبعة عن هذا المتبع للشيطان الطاعن في العلماء بشريعة الرحمن