@Axis@
27-10-2007, 10:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم أكتب هذا الموضوع لعل أستفيد وأفيد
أستفيد من ملاحظاتكم وخبراتكم إن وضعتموها وأفيد بما كتبت
وأكتبه لأنني وعدت أحد الأخوة الأعزاء بكتابته ولكن للأسف أكتبه على عجل وبدون إسهاب
وسوف أضع أهم النقاط والله المستعان
بسم الله نبدأ
كيف تعرف الإدارة الناجحة وكيف تكون ناجحة ؟؟
أولا عندما نتكلم عن الإدارة فيجب أن تعلم بأنه لا نتكلم عن إدارة لموقع معين ولا إدارة لمنتدى
وإنما نتكلم عن الإدارة بشكل عام في حياتك مثلاً في تعاملك مع زملائك في عملك ...
1: يجب عليك بأن تعرف بأن أي نظام وضع في هذا العالم قام بدون قانون أو شريعة ينتهجها فإنه نظام فاشل مصيره الهلاك وإن وضعت له شريعة من تشريع البشر فمصيره الخراب , لأنه مهما كبرت عقول البشر تبقى ناقصة جاهلا للأمور الباطنة مستعجله في قراراتها
فلهذا كان لا بد للرجوع للشريعة الخالدة الباقية التي كفلت للإنسان حريته وكفلت له بقاءه كريما ناجحا فائزا
ألا وهي شريعة الله التي أنزلها على عبادة والتي كفل بقاءها مهم تعالت الضروف و المحن وحاربها أعداءها بل إنها كلما حوربت إزدادت قوةً وصمودا , نعم أنها تزداد ثباتاً في قلوب المؤمنين كلما زادت بها المصائب وأكبر دليل على ذلك هو إسلام أعداد كبيرة من غير المسليمن بعد مرور الأمة الإسلامية بالمحن والمشاكل ومثال على ذلك عندما قام الغرب بقذفهم في عرض للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وإحتلال بلاد المسلمين ومحاربتهم للمسلمين عامة
هذه المحن زادت المسلمين صلابة وقوة ودخل جمعٌ كثير من غير المسلمين في الإسلام
وقد قال الله عزوجل في كتابه الكريم
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173
2: الحزم واللين
أن يكون المسؤول حازماً في مواقف الحزم وأن يكون ليناً في مواقف اللين
فعلا سبيل المثال
أ - قام أحد الأشخاص المنتسبين لمؤسستك بخيانة الأمانة ونقل أسرار عملك فماذا تفعل ..؟؟
الحل :
توقفه عن العمل مباشرةً وإبلاغ السلطات المختصة ..
ب – إرتكب أحد الموظفين غلطة في بعض الحسابات من دون قصد مما ترتب على المؤسسة دفع تعويضات
الحل :
أولاً يجب أن تعرف بأن هذا الوظف إنسان يخطأ ويصيب فالحل أن لا نعالج الخطأ بالخطأ وإنما نقوم بإنذار الموظف لديك وتعليمه طبيعه العمل إن لم يكن يعرفها جيداً أو إعطائه راحة عن العمل فربما أخطأ بسبب الإجهاد ولا تقسوا عليه وتتركة يدفع كل التعويضات وإنما يدفع جزاءً منها لكي يحس بالمسؤولية لأنه ربما يفيدك مستقبلا أكثر من الضرر الذي لحق بك وخاصة إن كان أميناً مجتهداً
3: سرعة إتخذا القرار
فعلا سبيل المثال قام أحد المراجعين لمؤسستك بسب أحد موظفيك وإتهامة بإتهامات كثيرة
فماذا تفعل ؟؟
الحل
أولاً لا تتخذ أي قرار ضد أي من الطرفين فالموظف فائدته كبيرة والمراجع لا غنى عنه
فقم بتهدأت الأمر وإسكات كلا الطرفين وتبعد الموظف عن المراجع وتضع موظف آخر لإنهاء معاملة المراجع
بعد إنتهاء الأمر ورأيتك للموظف في مزاج يسمح للتحاور قم بنصيحته و تهدأت الأمر فربما الموظف تذمر من المراجعين وربما أزعجه كلام أحدهم وإفهامه بان هذه الأمور تحدث دائما والحل لمثل هذه الأمور..... ( تجدها في النقطة التالية )
3: الحكمة وسعة الصدر
أن يكون القائم بالإدارة والمسؤول عنها من الناس العاقلين الحماء فلا يجب بان يكون متسرعا ولا مستهتراً
وأن يكون ذا سعة صدر ويلتزم بنصيحة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ألا وهي ( لا تغضب )
فمهما إستفزك المستفزون ومهما أخطأ بحقك المخطئون تمالك نفسك ولا تنزل لمستواهم ولا تغضب فإن فعلت ذلك فأعلم بأنهم نالوا منك وحققوا مرادهم فبغضبك وظهور آثر إستفزازهم لك فيدل على ضعفك وعدم توازنك .
ودع هذا الشعر بين عينيك :
يخاطبني السفيه بكل قبح فاكره ان اكون له مجيبا
يزيد سفاهة فازيد حلما كعود زاده الاحراق طيبا
4: عدم إهمال الآخرين والسماع والإنصات لما يطلبون ويريدون والرد عليهم
إن من ميزات الحوار الناجح هو الإنصات للطرف الآخر والإستماع له جيداً وفهم ما يريد قوله ثم الرد عليه بالقول المعقول المفهوم وعدم تجاهل طلبه والتناقش معه بشكل راقي وبأسلوب حضاري وتوفير مايحتاجه كل من المراجع والعامل في مؤسستك بالقدر المعقول فلا تبخل بشيء يطلبه منك و إن لم تستطيع توفيره له أعطه الأسباب المقنعه لرفض طلبه ولا تجعله ينتظر الجواب ولا يجده .
5: عدم تفضيل طرف على آخر بدون وجه حقك
كثيراً من الناس ومنذ قديم الزمن عانى من الظلم والقهر وعدم المبالاة به وتجاهله على حساب مصالح أخرى
فكثيرة منا رأى ويرى الأسلوب الذي ذمه الرسول صلى الله عليه وسلم ألا وهو ( الواسطة ) بالعامية وتفضيل طرف على آخر بالمعنى العربي حيث أنه عندما يخطأ أي من موظيفك تقوم بالإنقلاب على أحدهم وإهماله بالرغم من أن الحق لديه ويكون ذلك لعدة أسباب منها المعرفة الشخصية به .. أو تريد من مصلحة مثلا إنهاء معاملاتك أو إشهار مؤسستك عن طريق معارفة وما إلا ذلك
فالعدل أساس الصلاح
6 : التخطيط و التنظيم الجيد أساس النجاح
إن التخطيط للأمور وإعطاءها الكثير من الوقت والجهد لهو أساس النجاح بعد أمر الله تعالى
فالإستعجال صفة مذموة بأغلب الأحول وأن التأني لهو من الصفات المحمودة فعند قيامك بعمل ما يجب عليك أولا بالتخطيط ثم التنظيم ثم العمل ثم تعديل الأخطاء لأنه لن يكتمل عملك ولن تعرف ثراته وأخطاءه إلا بعد تطبيقه على أرض الواقع إذا عليك بالإستفادة من أخطاء من سبقك .
7: التواجد وإدارة الأعمال بنفسك
إذا أردت لمشروعك النجاح فعليك بإدارته بنفسك وعدم الإعتماد على غيرك فأنت أدرى بعملك فمتابعته وإعادة هيكلته بين الحين والآخر يؤدي إلى نجاحه فإن تركته وأهملته فقل ( عليه السلام )
8 : عدم الإكتفاء بالمستوى الذي وصلت إليه
فلتعلم أخي الحبيب بانه إذا ما رضيت بالوضع الذي أنت فيه فأنك من الخاسرين لا محاله
فتوقفك عند حد معين يؤدي إلى هلاك وتخلفك عن الآخرين فالتسعى دائما إلى تطوير ذاتك وتطوير عملك لتواكب تطوارات العصر السريعة وأعلم إن توقفت فأن غبار التخلف عن الآخرين يطرأ عليك
9: الإستعانة بأهل الخير
في كل أعمال العالم إن لم تجعل المقربين من أهل الخير ومن أقاربك الأكفاء يديرون أعمالك فأعلم بأنك سوف تديرها بصعوبة بالغة جداً وسوف تتكاثر على رأسك المشاكل أما أهلك واصدقاء الخير المخلصين فإنهم هم من سوف يحملون همك ويخلصون العمل لله وذلك لا لشيء من الدنيا وإنما الإخلاص في العمل وحبهم لك في الله
***
أخوكم في الله
Axis
اليوم أكتب هذا الموضوع لعل أستفيد وأفيد
أستفيد من ملاحظاتكم وخبراتكم إن وضعتموها وأفيد بما كتبت
وأكتبه لأنني وعدت أحد الأخوة الأعزاء بكتابته ولكن للأسف أكتبه على عجل وبدون إسهاب
وسوف أضع أهم النقاط والله المستعان
بسم الله نبدأ
كيف تعرف الإدارة الناجحة وكيف تكون ناجحة ؟؟
أولا عندما نتكلم عن الإدارة فيجب أن تعلم بأنه لا نتكلم عن إدارة لموقع معين ولا إدارة لمنتدى
وإنما نتكلم عن الإدارة بشكل عام في حياتك مثلاً في تعاملك مع زملائك في عملك ...
1: يجب عليك بأن تعرف بأن أي نظام وضع في هذا العالم قام بدون قانون أو شريعة ينتهجها فإنه نظام فاشل مصيره الهلاك وإن وضعت له شريعة من تشريع البشر فمصيره الخراب , لأنه مهما كبرت عقول البشر تبقى ناقصة جاهلا للأمور الباطنة مستعجله في قراراتها
فلهذا كان لا بد للرجوع للشريعة الخالدة الباقية التي كفلت للإنسان حريته وكفلت له بقاءه كريما ناجحا فائزا
ألا وهي شريعة الله التي أنزلها على عبادة والتي كفل بقاءها مهم تعالت الضروف و المحن وحاربها أعداءها بل إنها كلما حوربت إزدادت قوةً وصمودا , نعم أنها تزداد ثباتاً في قلوب المؤمنين كلما زادت بها المصائب وأكبر دليل على ذلك هو إسلام أعداد كبيرة من غير المسليمن بعد مرور الأمة الإسلامية بالمحن والمشاكل ومثال على ذلك عندما قام الغرب بقذفهم في عرض للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وإحتلال بلاد المسلمين ومحاربتهم للمسلمين عامة
هذه المحن زادت المسلمين صلابة وقوة ودخل جمعٌ كثير من غير المسلمين في الإسلام
وقد قال الله عزوجل في كتابه الكريم
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173
2: الحزم واللين
أن يكون المسؤول حازماً في مواقف الحزم وأن يكون ليناً في مواقف اللين
فعلا سبيل المثال
أ - قام أحد الأشخاص المنتسبين لمؤسستك بخيانة الأمانة ونقل أسرار عملك فماذا تفعل ..؟؟
الحل :
توقفه عن العمل مباشرةً وإبلاغ السلطات المختصة ..
ب – إرتكب أحد الموظفين غلطة في بعض الحسابات من دون قصد مما ترتب على المؤسسة دفع تعويضات
الحل :
أولاً يجب أن تعرف بأن هذا الوظف إنسان يخطأ ويصيب فالحل أن لا نعالج الخطأ بالخطأ وإنما نقوم بإنذار الموظف لديك وتعليمه طبيعه العمل إن لم يكن يعرفها جيداً أو إعطائه راحة عن العمل فربما أخطأ بسبب الإجهاد ولا تقسوا عليه وتتركة يدفع كل التعويضات وإنما يدفع جزاءً منها لكي يحس بالمسؤولية لأنه ربما يفيدك مستقبلا أكثر من الضرر الذي لحق بك وخاصة إن كان أميناً مجتهداً
3: سرعة إتخذا القرار
فعلا سبيل المثال قام أحد المراجعين لمؤسستك بسب أحد موظفيك وإتهامة بإتهامات كثيرة
فماذا تفعل ؟؟
الحل
أولاً لا تتخذ أي قرار ضد أي من الطرفين فالموظف فائدته كبيرة والمراجع لا غنى عنه
فقم بتهدأت الأمر وإسكات كلا الطرفين وتبعد الموظف عن المراجع وتضع موظف آخر لإنهاء معاملة المراجع
بعد إنتهاء الأمر ورأيتك للموظف في مزاج يسمح للتحاور قم بنصيحته و تهدأت الأمر فربما الموظف تذمر من المراجعين وربما أزعجه كلام أحدهم وإفهامه بان هذه الأمور تحدث دائما والحل لمثل هذه الأمور..... ( تجدها في النقطة التالية )
3: الحكمة وسعة الصدر
أن يكون القائم بالإدارة والمسؤول عنها من الناس العاقلين الحماء فلا يجب بان يكون متسرعا ولا مستهتراً
وأن يكون ذا سعة صدر ويلتزم بنصيحة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ألا وهي ( لا تغضب )
فمهما إستفزك المستفزون ومهما أخطأ بحقك المخطئون تمالك نفسك ولا تنزل لمستواهم ولا تغضب فإن فعلت ذلك فأعلم بأنهم نالوا منك وحققوا مرادهم فبغضبك وظهور آثر إستفزازهم لك فيدل على ضعفك وعدم توازنك .
ودع هذا الشعر بين عينيك :
يخاطبني السفيه بكل قبح فاكره ان اكون له مجيبا
يزيد سفاهة فازيد حلما كعود زاده الاحراق طيبا
4: عدم إهمال الآخرين والسماع والإنصات لما يطلبون ويريدون والرد عليهم
إن من ميزات الحوار الناجح هو الإنصات للطرف الآخر والإستماع له جيداً وفهم ما يريد قوله ثم الرد عليه بالقول المعقول المفهوم وعدم تجاهل طلبه والتناقش معه بشكل راقي وبأسلوب حضاري وتوفير مايحتاجه كل من المراجع والعامل في مؤسستك بالقدر المعقول فلا تبخل بشيء يطلبه منك و إن لم تستطيع توفيره له أعطه الأسباب المقنعه لرفض طلبه ولا تجعله ينتظر الجواب ولا يجده .
5: عدم تفضيل طرف على آخر بدون وجه حقك
كثيراً من الناس ومنذ قديم الزمن عانى من الظلم والقهر وعدم المبالاة به وتجاهله على حساب مصالح أخرى
فكثيرة منا رأى ويرى الأسلوب الذي ذمه الرسول صلى الله عليه وسلم ألا وهو ( الواسطة ) بالعامية وتفضيل طرف على آخر بالمعنى العربي حيث أنه عندما يخطأ أي من موظيفك تقوم بالإنقلاب على أحدهم وإهماله بالرغم من أن الحق لديه ويكون ذلك لعدة أسباب منها المعرفة الشخصية به .. أو تريد من مصلحة مثلا إنهاء معاملاتك أو إشهار مؤسستك عن طريق معارفة وما إلا ذلك
فالعدل أساس الصلاح
6 : التخطيط و التنظيم الجيد أساس النجاح
إن التخطيط للأمور وإعطاءها الكثير من الوقت والجهد لهو أساس النجاح بعد أمر الله تعالى
فالإستعجال صفة مذموة بأغلب الأحول وأن التأني لهو من الصفات المحمودة فعند قيامك بعمل ما يجب عليك أولا بالتخطيط ثم التنظيم ثم العمل ثم تعديل الأخطاء لأنه لن يكتمل عملك ولن تعرف ثراته وأخطاءه إلا بعد تطبيقه على أرض الواقع إذا عليك بالإستفادة من أخطاء من سبقك .
7: التواجد وإدارة الأعمال بنفسك
إذا أردت لمشروعك النجاح فعليك بإدارته بنفسك وعدم الإعتماد على غيرك فأنت أدرى بعملك فمتابعته وإعادة هيكلته بين الحين والآخر يؤدي إلى نجاحه فإن تركته وأهملته فقل ( عليه السلام )
8 : عدم الإكتفاء بالمستوى الذي وصلت إليه
فلتعلم أخي الحبيب بانه إذا ما رضيت بالوضع الذي أنت فيه فأنك من الخاسرين لا محاله
فتوقفك عند حد معين يؤدي إلى هلاك وتخلفك عن الآخرين فالتسعى دائما إلى تطوير ذاتك وتطوير عملك لتواكب تطوارات العصر السريعة وأعلم إن توقفت فأن غبار التخلف عن الآخرين يطرأ عليك
9: الإستعانة بأهل الخير
في كل أعمال العالم إن لم تجعل المقربين من أهل الخير ومن أقاربك الأكفاء يديرون أعمالك فأعلم بأنك سوف تديرها بصعوبة بالغة جداً وسوف تتكاثر على رأسك المشاكل أما أهلك واصدقاء الخير المخلصين فإنهم هم من سوف يحملون همك ويخلصون العمل لله وذلك لا لشيء من الدنيا وإنما الإخلاص في العمل وحبهم لك في الله
***
أخوكم في الله
Axis