AgainstISR&USA
10-09-2005, 03:25
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد بدات الحرب , هل ستشارك ام تتفرج .تابع
ألعاب الكمبيوتر الأمريكية.. ثقافة تشويه العرب
http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/06/images/pic08.jpg
ترى كيف يكون شعور الأم التي تمر بجوار ولديها الجالسين أمام شاشة الكمبيوتر يلعبان إحدى لعبات الحركة "الأكشن" ويقومان بعمليات "إرهابية" في مدن عربية ضد المدنيين!، أو تستمع إلى حوار بينهما -حين يختلفان حول ترجمة المطلوب منهما تأديته من مهام- فيهتف أحدهما: لا.. إنهم يريدون أن نقتل الرجل ثم نذهب إلى البنك ونسرقه!...
نعرف أن كثيرا من أولادنا يعشقون ألعاب الكمبيوتر، وأن منهم من يجلس أمام شاشته بالساعات الطوال ويتجاهلون واجباتهم المنزلية، ومنهم من لا يشعرون بالجوع أو العطش إلا بعد أن يكون على حافة الموت جوعا!.
ولن نتحدث عن مساوئ وسلبيات هذا الإدمان والعبودية لألعاب الكمبيوتر، ولكننا نخص بعض الألعاب الآتية من عالم الألعاب الأمريكية الذي سرق الكثير من براءة أولادنا ولم يمنحهم السعادة الحقيقية التي كنا نشعر بها حين كنا نلعب الألعاب البسيطة الحقيقية على أرض الواقع، فننال صحة البدن والسعادة والتسلية.
تشويه صورة العرب
أول هذه الألعاب هي "metal slug" إحدى ألعاب "play station" وترجمتها "محطة اللعب". وتعتمد اللعبة على تكليف اثنين من commandos (القوات الخاصة أو المارينز) الأمريكيين بمهمات في البلاد العربية تحديدا، هدفها الأساسي قتل أكبر عدد من هؤلاء العرب.
تتم أحداث اللعبة في عدد من الدول العربية التي تظهر فيها بوضوح المباني والملابس ووجوه البشر العرب، كما توجد بعض الكلمات أو الجمل العربية مكتوبة على الحوائط، وبعضها شتائم مبتذلة.
ويتم تصوير العرب في اللعبة كجماعة من البلهاء الجبناء لا يتمتعون بأي قدر من الشجاعة أو المروءة، لديهم آلات وأدوات وأسلحة متطورة، ولكنهم لا يعرفون كيف يستخدمونها، أما "البطل" الأمريكي فهو الذي يستطيع استخدام تلك الأسلحة المتطورة في إنجاز مهمته السهلة في إبادة العرب!.
ومن صفات العرب في اللعبة أيضا أنهم يستخدمون الأساليب القذرة في حربهم، لا يحاربون أو يواجهون عدوهم بشجاعة، بل إنهم يفرون من أمامه حين يظهر ويواجههم.
وفي إحدى المهمات يكون مسرح الأحداث داخل الهرم.. هكذا بشكل مباشر، يدخل الجنود الأمريكيون (الشجعان) إلى الهرم حيث يقومون بمحاربة المومياوات المحنطة! ويجدون علماء الآثار الأجانب مأسورين ومقيدين داخل الهرم فيقومون بتحريرهم من الأسر.
اللعبة شديدة السهولة وليس بها أي تعقيد؛ فهي تقدم البطل الأمريكي المنتصر دائما، والذي لا يهزم أبدا.
هذه ببساطة هي اللعبة الأولى بأهدافها ورسائلها الواضحة تماما، بترسيخ احتقار العرب ومحاولة إبادتهم. وهي ببساطة أيضا لعبة كمبيوتر تعكس نفس اللعبة التي تمارس يوميا على أرض الواقع، ولكنها هنا تتم بأيدي أولادنا الذين قد لا يدرك معظمهم حقيقة ما يلعبه.
البطل الأمريكي في وجه الخطر العربي
أما لعبة "Half Life" فهي لعبة "net work" أي إن طريقة اللعب تتم عن طريق النت، وهي عبارة عن مجموعتين: الأولى للإرهابيين، والثانية للأبطال الذين يتصدون لهم.
اللاعبان لهما حرية اختيار المجموعة التي ينضمان إليها، وتجري بعض عمليات اللعبة في الشوارع العربية (Streets Arabian)، وتبدو فيها بوضوح المباني العربية والحوائط المليئة بالجمل العربية، ويستمع اللاعب في بعض الأحيان إلى صوت الراحلة أم كلثوم! كما توجد أعلام كل من العراق وسوريا، وبالطبع تدور العمليات ضد هؤلاء الإرهابيين.
ونجد لعبة "فرقة الدلتا" (Delta Force) التي ترمز إلى إحدى فرق قوات الجيش الأمريكي، وهي مقسمة إلى عدة عمليات عسكرية، كل عملية يطلب فيها بعض المهام من الجندي الأمريكي، وتحمل العمليات نفسها أسماء مدن وشخصيات عربية مثل: عملية خالد بن الوليد، وفيها يتم الهجوم على قاعدة أفغانية أو باكستانية.
ويقوم أصحاب اللعبة بتصوير العرب كأغبياء كثيري العدد، ويميزهم فيها الزي الوطني واللحية، والهدف من هذه اللعبة هو تدمير كل شيء.. بشر، معدات، أجهزة...إلخ، التدمير ولا شيء سوى التدمير.
وتأتي لعبة "ميدالية الشرف" (Medal Of Honor) كسابقاتها، والجديد فيها أن بعض العمليات تتم في المغرب، وتحديدا داخل أحد المساجد الكبرى التي يتردد فيها صوت القرآن الكريم!! حتى الرمز الديني المقدس لم يسلم من الإهانة.
http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/06/images/pic08B.jpg
المحارب العربي على جمل
ولم يكتفِ مبدعو هذه الألعاب الأمريكية بتشويه صورة العرب وتدنيس المقدسات في عيون أطفالنا، بل قاموا بانتهاك براءتهم وطفولتهم من خلال زرع قيم العنف (القتل، والسرقة)، وغيرها من القيم التي تفسد أخلاق جيلنا من الأطفال العرب.
ففي لعبة GTA وهي اختصار لجملة "Grand Theft Auto" (أي سيارة السرقات الكبيرة(. والحقيقة أن مبتكري اللعبة كانوا مباشرين وصريحين جدا وأسموا اللعبة بمضمونها الحقيقي! فالسيارة في اللعبة تستخدم في معظم المهمات؛ أي تعتبر البطل الأول فيها، والمهمات هي "السرقة".. نعم السرقة، هذا صحيح.
فهذه اللعبة التي انتشرت بصورة كبيرة في السنوات الأخيرة تعتمد أساسا على السرقات والقتل والنهب والتدمير وعمليات التصفية التي يقوم بها اللاعب في مقابل المال.
مسموح جدا -بل محبذ- في اللعبة أن يقوم السائق (أي اللاعب.. أي ولدي وولدك!) بالاصطدام بالسائرين في الطرقات والبعيدين عن الهدف الذي يسعى اللاعب لتحقيقه مثل سرقة منزل، أو قتل شخص مستهدف، أو أي مصيبة أخرى! لأنه كلما اصطدم بأي شخص أو اصطدم بالمنازل أو كسر إشارة مرور حصل على "high score".
المدينة التي يمارس فيها السائق مهامه مدينة ساحلية؛ لذا سنجد كل المارة من الذكور والإناث الذين يرتدون لباس البحر وهم يسيرون في الشوارع، كما أن بعض المهام تكون في المنازل سيئة السمعة والمراقص الإباحية، والتي تكون فيها في خلفية المشهد دائما بعض من أنشطة تلك الأماكن.
بدأت اللعبة بمستويات صعوبة متواضعة وإمكانيات بصرية (جرافيكس) بسيطة، كما أن نسبة الإجرام بها أيضا كانت أقل.
ثم راجت اللعبة وانتشرت مما دفع الشركة المنتجة لها إلى تطوير إصداراتها، فأصدرت GTA2, GTA3 , GTA: LONDON , و أخيرا GTA : Vice City، وتعني الأخيرة "مدينة الخطيئة". وسنركز على الإصدار الأخير كنموذج لكل الإصدارات.
مدينة الخطيئة
في الإصدار الأخير من اللعبة البطل هو" تومي فير سيتي" مجرم خرج حديثا من السجن، وزجت به إحدى العصابات الكبيرة إلى مدينة فايس سيتي ليعاود نشاطه الإجرامي بها لصالح العصابة.
يبدأ البطل نشاطه ببدايات بسيطة ومتدرجة، تبدأ بتوصيل الأشخاص من مكان إلى آخر، انتهاء بالسطو المسلح على البنوك وغيره من أعمال نهب وقتل وخلافه.
ويضطر البطل داخل أحداث اللعبة إلى الدخول في مواجهات مع قوات الشرطة بالمدينة، ولا مفر من الرد عليهم بإبادتهم جميعا! بل إن حصيلة اللاعب من الـ"score" تزداد عند قتل رجال البوليس بالذات.
المهم أن اللعبة لاقت رواجا كبيرا في العالم كله بصورة ملحوظة، بل إنها حصلت على لقب أفضل لعبة لعام 2003، حسب ما ذكرته أحد مواقع الألعاب.
ويرى بعض الخبراء أن هذه اللعبة تمثل "بروفة" أو تدريبا لإنبات نار وشوك الجريمة بداخل نفوس أطفالنا؛ فهل سنتركهم دون أن يكون لنا دور مناهض لكل ما من شأنه إفسادهم وتشويه نفوسهم؟!.
تحليل مختصر عن الالعاب :: اقراه لان اللي بعده اهم منه ::
لوحظ في السنوات الأخيرة انتشار محلات بيع الألعاب الإلكترونية بشكل كبير بمختلف أشكالها وأحجامها واستعمالاتها.
ويقابل هذا الانتشار طلب متزايد من قبل الأطفال لاقتناء هذه الالعاب الالكترونية, فتحت مطالب واصرار الطفل يرضخ الاب والأم لتلبية ذلك حتى اصبحت غرف الاطفال تعج بالالعاب منها ما هو يعمل بالكهرباء، واخرى تعمل بالليزر، أو الذبذبات، وبالتالي يقع الطفل تحت تأثير اشعاعات تلك الالعاب الخطرة.
إن معظم اولياء الأمور لا يدرك مخاطر وتبعيات هذه الالعاب خصوصاً عندما يصاحب ذلك سوء استخدام من قبل الطفل؛ كما ان غياب الرقابة على محلات البيع ادى الى وجود العاب لها اثار صحية وسلوكية سيئة على المستخدم, ولقد أثبتت الاحصاءات الصادرة من بعض الجهات الدولية المتخصصة ان آثار هذه الألعاب على صحة وسلوك الطفل، تقع ما بين الادمان على ممارسة هذه الالعاب، وبين الإصابات المختلفة لأعضاء الجسم، إلى غير ذلك من الآثار الأخرى على شخصية الطفل.
أما الجانب السلوكي للأطفال فيتأثر سلباً بما يشاهده من العاب الفيديو والأقراص المدمجة عبر شاشات التلفزيون والكمبيوتر؛ مما يجعل سلوك الطفل يميل الى العنف والعدوانية والتقليد، وغير ذلك من مظاهر السلوك المكتسب من هذه المشاهدات المتنوعة المثيرة.
ولقد سمعت من احد أولياء الامور وهو يشتكي حالة أطفاله ممن اصيبوا بهوس اقتناء تلك الالعاب الالكترونية والإدمان عليها من وجود بعض المشاكل الصحية والتربوية بين أطفاله، بالإضافة الى انه من بين تلك وجد ان الآثار السلبية الناتجة من الافراط الشديد بهذه الالعاب الالكترونية تدمع العينين، وضعف النظر، والصداع والدوار الى ضعف التحصيل الدراسي، وكذلك العزلة عن الناس وانتشار السمنة بين الأطفال.
فكثير من اولياء الاطفال يرى في اقتناء هذه الالعاب الالكترونية بعض الفوائد كأن تحد من خروج الطفل خارج المنزل او كبديل لأخذ ابنائه في نزهة ميدانية للحدائق، أو للبراري نظراً لأنه مشغول ولديه الكثير من الارتباطات؛ وبالتالي يحرص على توفير كل ما يريده الطفل وما علم هذا الاب بأنه عمل على غرس مبدأ الكسل والخمول في ابنائه وصرفهم عن التحصيل الدراسي وقادهم إلى اكتساب سلوك وحالات مرضية نتيجة لالتصاق الشديد بهذه الألعاب الخطرة, قد يقول البعض بأن هذه الألعاب فيها ما ينمي قدرات الطفل العقلية وانني ارى ان الكثير منها عكس ذلك فهي تعد أكثر ضرراً على العقل والإبداع، كيف لا والطفل يبقى ولساعات طويلة مشدود الذهن وربما مفزوع وخائف ومتوتر امام شاشة التلفزيون او الكمبيوتر لمتابعة جملة من الالعاب ذات الثقافة والمرجعية التربوية المستوردة، علاوة على ما تسببه هذه الالعاب الإلكترونية من اضرار نتيجة ما تفرزه من اشعاعات وذبذبات على جسم الطفل، وما يصاحب ذلك لاحقاً من تهيئات واحلام مفزعة اثناء الليل لبعض الاطفال خصوصا تلك الالعاب، والقصص، والمشاهد المرعبة المتوفرة على الاقراص المدمجة تؤدي ايضا الى اطلاق العنان لخيال الطفل في أمور متناقضة.
بالتأكيد الطفل لايدرك مخاطر وتبعيات الالعاب الالكترونية ولكن تبقى مسؤولية ذلك على المنزل، فمتى ادرك الوالدان العواقب المترتبة على اقتناء بعض تلك الالعاب الالكترونية عبر شاشة التلفزيون، فإن الأضرار سوف تكون بإذن الله بسيطة، ورب الأسرة يملك القرار في اسعاد اسرته من خلال تخصيص وقت لافراد اسرته للقيام بزيارة الحدائق والمنتزهات، والسفر لبعض مدن بلادنا الجميلة وغير ذلك من الترفيه المفيد الذي يقلل من إحساس الطفل بالملل, كما ان من الواجب على رب الأسرة ان ينمي في ابنائه حب القراءة والاطلاع وممارسة بعض الهوايات داخل المنزل كالرسم، والخط، وبعض الأشغال اليدوية، وكذلك ممارسة الرياضة المنظمة، لذا فإن دور الاسرة كبير في توجيه وترشيد وقت الابناء بحيث يكون محددا ومتفقا عليه بما في ذلك الوقت المخصص للالعاب، ولاشك ان المنزل يعتبر منطقة الدفاع الأولى لكل سلوك أو عادات وافدة ودخيلة على مجتمعنا العربي ، فمن خلال التربية الصحيحة نستطيع الحفاظ على تقاليدنا وقيمنا الإسلامية المستمدة من الكتاب والسنة، والمنزل ممثلا بالوالدين هما خير من يقوم بهذه المهمة الصعبة فهما إن شاء الله الاقدر على تمييز الصالح، وغير الصالح، وانتقاء وسائل الترفيه الأكثر فائدة لابنائهم، خصوصا مع تزايد دعاة الانحلال والسفور، والتفكك الاجتماعي وتوجيه اسلحتهم المسمومة وامكاناتهم تحت جملة من الأساليب والطرق المدروسة الخداعة؛ لتدمير المجتمع المسلم المحافظ على عاداته وتقاليده وقيمه الاصيلة التي من أجلها خلق الانسان, وإن شاء الله لن يتحقق لهم ما يهدفون إليه مادام ولله الحمد قيادتنا الرشيدة تحرص كل الحرص على تطبيق الشريعة الاسلامية السمحة وتعمل من أجلها وبموجبها ونبذ كل ما يتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية يؤازرهم ويدعمهم كافة أفراد هذا الشعب الطيب.
والله الهادي إلى سواء السبيل
وبريطانيا ايضا تري ذلك اذا كنت ممن يعشقون بريطانيا ::
اعلنت بعض الجهات المختصة في بريطانيا عن الاضرار التي تسببها العاب XBOX ,GAME CUBE
و البلاي ستيشن
حيث ان البرنامج التي ترسم بواسطتها الالعاب ترسم بدقة عالية لدرجة انها قد تسبب اضرار في المخ و خاصة غي اجزاء الذاكرة و النسيان
و في بعض الحالات التي اعلنت عليها المشافي البريطانية انه هناك حالات صرع و عدم توازن في موجات المخ الكهرباثية
و قد حذر معظم الاطباء من عدم و ضع الاطفال امام الاجهزة لانها خطرة جدا على الاطفال لمن هم دون سن 13
لذا لكل من في المنتدى و يملك هذه الاجهزة في منزله لكي يتخلص من ضجة اطفاله عليه برميها بعيدا عنهم لكي لا يندم بعد ذلك.
صورة اخري من اليابان ::
4 او 5 سنوات اصيب عدد كبير من الاطفال اليابانيين بحالة من الصرع او الشلل الموقت تنتيجة مشاهدتهم فلما كرتونيا على التلفزيون تصور على التلفزيون وكان هذا الفيلم ايضا ذو رسوميات عالية وموثرات بصرية وسمعية قوية جدا فلم يتحملها الاطفال .
كما ان التحذيرات ايضا تشمل العاب الكمبيوتر وتاثيراتها النفسية على الاطفال بما تحتوية من عنف ودماء او ايحاءات نفسية هدامة .
كما ان هناك تحذيرا من الجلوس فترات طويلة وراء الكمبيوتر انظر هنا
http://www.shabablek.com/vb/showthread.php?threadid=15890
لا تنسى ان معالج الصور في XBOX ,GAME CUBE و البلاي ستيشين قوي جدا و يقاس بوحدات خاصة به تختلف عن غيرها من مثيلتها في كروت الشاشة الخاصة بالعاب الحاسوب
و لا تنسى انا الحاسوب ليس مصمم للالعاب مثل الاجهزة التي ذكرتها سابقا
و لعبة الكمبيوتر تحتاج الى سنة لرسم لعبة كاملة
اما XBOX فلعبة HALOاستغرقة سنتين و نصف
وهذه العبة بالذات من الالعاب التي لا تحتاج الى دقة كبيرة بالعمل
و لكن تصميم الجهاز يعطي هذه الدقة التي تعطي اشياء و صور لا يتحملها عقل الطفل
اما الان انت لا تحتاج لتربية اولادك في البيت فالالعاب قد تولت عنك المهمة ::
*تحذير*لعبة لتعليم الشباب كيفية مطاردة الفتيات تصل الينا !!
ياللسخف ..ياللسخف ..
و كإن بعض شبابنا المساكين قد انتهوا من الافعال المشينة في المجمعات التجارية و الشوارع و مطاردت الفتيات في كل مكان حتى اطلت علينا شركة يابانية بلعبة محاكاة لاعمال الغزل و مطاردات الفتيات ، و المشكلة ان اللعبة انتشرت في اسواقنا عن طريق تحميلها عبر مجموعات الانترنت
اللعبة تحمل اسم Reversible Face " اللعوب " وقد صدرت منذ فترة طويلة و منعت من عدد من الاسواق الاسيوية ، الا ان بعض مجموعات الانترنت قد قامت مؤخراً بتحميل اللعبة و توزيعها مع الكراك مجاناً على بعض اللاعبين المصابين ببعض الامراض النفسية كما يبدو .
هذه اللعبة التافهه و القذرة ، تقوم بمحاكاة اعمال الشباب الطائش ، حيث تقوم بدور البطل اللعوب المطارد للفتيات ، حيث يختبئ خلف الاشجار او السيارات و يقوم بملاحقة الفتيات و عندما تتحاح لك الفرصة للتحدث مع الفتاة تحصل على نقاط ، و عندما تتمكن من فعل هذا الامر السخيف اكثر من مرة تتمكن من الحصول على موافقة الفتاة للخروج في موعد Date و عندما تتمكن من ان تعيد المحاولة مع فتيات اخريات ....!!
اللعبة تافهه و سخيفة و الاسوأ من هذا السوء انه بعد سؤال عدد من اصدقاء موقع الالعاب العربي العارفين لمواقع انزال الالعاب كاملة عبر الانترنت اكتشفنا ان اللعبة متداول بنطاق كبير بين اللاعبين العرب للاسف ، حيث توفر بعض المجموعات البريدية هذه اللعبة للاعبين العرب .
نضع ذلك لتحذير اللاعبين الكبار و اولياء الامور تحديداً الذين يرسلون لموقع الالعاب العربي عدد من الرسائل الالكترونية التي تتمحور حول وجود بعض الالعاب تقدم لقطات و افكار غير لائقة ، و بما ان هذخ اللعبة انها لعبة كمبيوتر شخصي PC فاننا ايضاً نحذر منها ، و نامل ان يبتعد الجميع عن امثال هذه اللعبة البائسة .
ما رأيكم
تربية علي الطريقة الغربية , وابسط يا عم ::
تحذير من العاب عنصرية على الانترنت ::
حذرت لجنة استرالية لمراقبة حقوق الانسان امس من تزايد العاب الكمبيوتر التي تباع عبر الانترنت و التي تتضمن محاكاة جرائم قتل لاجناس اخرى و طالبت باتخذا اجراءات ضد هذه الالعاب .
وقالت لجنة حقوق الانسان و الفرص المتكافئة ان الدراسات الجديدة تظهر ان هناك نحو 20 لعبة كمبيوتر عنصرية يعلن عنها او توزع عبر الانترنت اغلبها تسوقها مواقع امريكية عنصرية على الانترنت .
وذكر بيل جوناس المسؤول عن التمييز العنصري باللجنة في بيان (( الصور و العاب الكمبيوتر مثيرة للانزعاج على وجه الخصوص لقدرتها على تجريد الناس من انسانيتهم و جعلهم في مرتبة دون البشر ))
وذكر جوناس ان هذه الالعاب حولت اعمال العنف العنصرية الى اشكال ترفيهية ، وحث مستخدمي الانترنت على تقديم شكوى الى اللجنة في حال عثورهم على اي من تلك الالعاب كما حث على التوصل سبل منع او حجب تلك الالعاب .
وفي احدى الالعاب على سبيل المثال يمكن للاعبين ان يختارو ان ترتدي الشخصيات التي يتحكمون بها ملابس جماعة " كو كوكس كلان " العنصرية التي ظهرت في الولايات المتحدة في منتصف القرن 19 تقريبا كاحد العنصريين حليقي الرؤوس لتعقب الزنوج و من هم من اصل لاتيني و اليهود و قتلهم .
اسرائيل وما ادراك ما اسرائيل اقرا وكفي ::
إسرائيل تصمم العاب إلكترونية لتشويه الإسلام على الانترنت
--------------------------------------------------------------------------------
استغلت إسرائيل الحملة الأمريكية ضد الارهاب الدائرة الآن بأفغانستان لتشويه صورة المسلمين وقامت بتلفيق التهم والأكاذيب بإطلاق الصفات القبيحة على الرموز الإسلامية على الانترنت و العاب "الفيديو جيم" الخاصة بالأطفال واخر تلك الأعمال كانت تصميم إحدى شركات الكمبيوتر الإسرائيلية وتدعى جامز للعبة "فيديو جيم" تقوم على ضرب اللاعب لكبار الرموز الإسلامية فى العالم خاصة الناشطين الإسلاميين منهم وعلى رأسهم الشيخ "حسن نصر الله" الأمين العام لحزب الله والمنشق السعودى أسامه بن لادن
وتشير اللعبة التى سيطلق عليها اسم kill islam أو أقتل الإسلام لضرورة القضاء على العرب والسعى لبذل أكبر قدر ممكن من المجهودات من أجل القضاء على تلك الرموز وسيفوز المتسابق بـ 100 نقطه عند قتله للشيخ حسن نصر الله و 150 نقطة عند قتله لأسامة بن لادن وهما اللذان يظهران فى تلك اللعبة وهما محروسان من قبل متشددين إسلاميين ويحصل المتسابق على 20 نقطة عند قتله لهؤلاء المتشددين وعندما يهزم المتسابق هؤلاء الإسلاميين ويقضى على بن لادن ونصر الله تكتب له أعلى الشاشة جملة "جيد ... لاعب متميز أنقذت العالم من هؤلاء الإسلاميون المزعجون" أما الشىء المستفز والسئ أن اللعبة لم تتوقف فى صفاتها عند هذا الحد بل قامت بوضع صور لمساجد ومنابر إسلامية وصفت بأنها مراكز "إرهابية" وأصولية ترعى الإرهاب ويجب تدميرها للقضاء على أى حركة مسلحة أصولية قد تصيب المدنيين الأبرياء فى المستقبل.
دافيد شترن أحد مهندسى الكمبيوتر فى شركة "جامز" والذى ساهم فى رسم تقنية اللعبة أكد فى حوار له مع مجلة كمبيوتر الإسرائيلية لأن العالم يجب أن يساهم فى توزيع هذه اللعبه لأنها توضح مساوئ الإسلام والإسلاميين وتفضح أعمالهم وفسادهم فى العالم. وأضاف أن ما قامت به الشركة يعتبر عمل جليل يجب أن يقدره العالم خاصة وإنه يضئ الطريق على الجوانب والأعمال الأصولية الإرهابية الإسلامية وتفضح الأصولية الإسلامية خاصة للأطفال والأجيال الناشئة فى العالم !! ومن ثم تصل الكراهية الإسرائيلية للإسلام والعرب إلى اسطوانات الألعاب وهو أمر مقزز للغاية ويجب مواجهته بقوه من قبل العرب حتى لا تنجح المخططات الإسرائيلية فى تحقيق أهدافه
افيدونا افادكم الله , وقولوا ان كل هذا حكي فاضي .
ايه جي
لقد بدات الحرب , هل ستشارك ام تتفرج .تابع
ألعاب الكمبيوتر الأمريكية.. ثقافة تشويه العرب
http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/06/images/pic08.jpg
ترى كيف يكون شعور الأم التي تمر بجوار ولديها الجالسين أمام شاشة الكمبيوتر يلعبان إحدى لعبات الحركة "الأكشن" ويقومان بعمليات "إرهابية" في مدن عربية ضد المدنيين!، أو تستمع إلى حوار بينهما -حين يختلفان حول ترجمة المطلوب منهما تأديته من مهام- فيهتف أحدهما: لا.. إنهم يريدون أن نقتل الرجل ثم نذهب إلى البنك ونسرقه!...
نعرف أن كثيرا من أولادنا يعشقون ألعاب الكمبيوتر، وأن منهم من يجلس أمام شاشته بالساعات الطوال ويتجاهلون واجباتهم المنزلية، ومنهم من لا يشعرون بالجوع أو العطش إلا بعد أن يكون على حافة الموت جوعا!.
ولن نتحدث عن مساوئ وسلبيات هذا الإدمان والعبودية لألعاب الكمبيوتر، ولكننا نخص بعض الألعاب الآتية من عالم الألعاب الأمريكية الذي سرق الكثير من براءة أولادنا ولم يمنحهم السعادة الحقيقية التي كنا نشعر بها حين كنا نلعب الألعاب البسيطة الحقيقية على أرض الواقع، فننال صحة البدن والسعادة والتسلية.
تشويه صورة العرب
أول هذه الألعاب هي "metal slug" إحدى ألعاب "play station" وترجمتها "محطة اللعب". وتعتمد اللعبة على تكليف اثنين من commandos (القوات الخاصة أو المارينز) الأمريكيين بمهمات في البلاد العربية تحديدا، هدفها الأساسي قتل أكبر عدد من هؤلاء العرب.
تتم أحداث اللعبة في عدد من الدول العربية التي تظهر فيها بوضوح المباني والملابس ووجوه البشر العرب، كما توجد بعض الكلمات أو الجمل العربية مكتوبة على الحوائط، وبعضها شتائم مبتذلة.
ويتم تصوير العرب في اللعبة كجماعة من البلهاء الجبناء لا يتمتعون بأي قدر من الشجاعة أو المروءة، لديهم آلات وأدوات وأسلحة متطورة، ولكنهم لا يعرفون كيف يستخدمونها، أما "البطل" الأمريكي فهو الذي يستطيع استخدام تلك الأسلحة المتطورة في إنجاز مهمته السهلة في إبادة العرب!.
ومن صفات العرب في اللعبة أيضا أنهم يستخدمون الأساليب القذرة في حربهم، لا يحاربون أو يواجهون عدوهم بشجاعة، بل إنهم يفرون من أمامه حين يظهر ويواجههم.
وفي إحدى المهمات يكون مسرح الأحداث داخل الهرم.. هكذا بشكل مباشر، يدخل الجنود الأمريكيون (الشجعان) إلى الهرم حيث يقومون بمحاربة المومياوات المحنطة! ويجدون علماء الآثار الأجانب مأسورين ومقيدين داخل الهرم فيقومون بتحريرهم من الأسر.
اللعبة شديدة السهولة وليس بها أي تعقيد؛ فهي تقدم البطل الأمريكي المنتصر دائما، والذي لا يهزم أبدا.
هذه ببساطة هي اللعبة الأولى بأهدافها ورسائلها الواضحة تماما، بترسيخ احتقار العرب ومحاولة إبادتهم. وهي ببساطة أيضا لعبة كمبيوتر تعكس نفس اللعبة التي تمارس يوميا على أرض الواقع، ولكنها هنا تتم بأيدي أولادنا الذين قد لا يدرك معظمهم حقيقة ما يلعبه.
البطل الأمريكي في وجه الخطر العربي
أما لعبة "Half Life" فهي لعبة "net work" أي إن طريقة اللعب تتم عن طريق النت، وهي عبارة عن مجموعتين: الأولى للإرهابيين، والثانية للأبطال الذين يتصدون لهم.
اللاعبان لهما حرية اختيار المجموعة التي ينضمان إليها، وتجري بعض عمليات اللعبة في الشوارع العربية (Streets Arabian)، وتبدو فيها بوضوح المباني العربية والحوائط المليئة بالجمل العربية، ويستمع اللاعب في بعض الأحيان إلى صوت الراحلة أم كلثوم! كما توجد أعلام كل من العراق وسوريا، وبالطبع تدور العمليات ضد هؤلاء الإرهابيين.
ونجد لعبة "فرقة الدلتا" (Delta Force) التي ترمز إلى إحدى فرق قوات الجيش الأمريكي، وهي مقسمة إلى عدة عمليات عسكرية، كل عملية يطلب فيها بعض المهام من الجندي الأمريكي، وتحمل العمليات نفسها أسماء مدن وشخصيات عربية مثل: عملية خالد بن الوليد، وفيها يتم الهجوم على قاعدة أفغانية أو باكستانية.
ويقوم أصحاب اللعبة بتصوير العرب كأغبياء كثيري العدد، ويميزهم فيها الزي الوطني واللحية، والهدف من هذه اللعبة هو تدمير كل شيء.. بشر، معدات، أجهزة...إلخ، التدمير ولا شيء سوى التدمير.
وتأتي لعبة "ميدالية الشرف" (Medal Of Honor) كسابقاتها، والجديد فيها أن بعض العمليات تتم في المغرب، وتحديدا داخل أحد المساجد الكبرى التي يتردد فيها صوت القرآن الكريم!! حتى الرمز الديني المقدس لم يسلم من الإهانة.
http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/06/images/pic08B.jpg
المحارب العربي على جمل
ولم يكتفِ مبدعو هذه الألعاب الأمريكية بتشويه صورة العرب وتدنيس المقدسات في عيون أطفالنا، بل قاموا بانتهاك براءتهم وطفولتهم من خلال زرع قيم العنف (القتل، والسرقة)، وغيرها من القيم التي تفسد أخلاق جيلنا من الأطفال العرب.
ففي لعبة GTA وهي اختصار لجملة "Grand Theft Auto" (أي سيارة السرقات الكبيرة(. والحقيقة أن مبتكري اللعبة كانوا مباشرين وصريحين جدا وأسموا اللعبة بمضمونها الحقيقي! فالسيارة في اللعبة تستخدم في معظم المهمات؛ أي تعتبر البطل الأول فيها، والمهمات هي "السرقة".. نعم السرقة، هذا صحيح.
فهذه اللعبة التي انتشرت بصورة كبيرة في السنوات الأخيرة تعتمد أساسا على السرقات والقتل والنهب والتدمير وعمليات التصفية التي يقوم بها اللاعب في مقابل المال.
مسموح جدا -بل محبذ- في اللعبة أن يقوم السائق (أي اللاعب.. أي ولدي وولدك!) بالاصطدام بالسائرين في الطرقات والبعيدين عن الهدف الذي يسعى اللاعب لتحقيقه مثل سرقة منزل، أو قتل شخص مستهدف، أو أي مصيبة أخرى! لأنه كلما اصطدم بأي شخص أو اصطدم بالمنازل أو كسر إشارة مرور حصل على "high score".
المدينة التي يمارس فيها السائق مهامه مدينة ساحلية؛ لذا سنجد كل المارة من الذكور والإناث الذين يرتدون لباس البحر وهم يسيرون في الشوارع، كما أن بعض المهام تكون في المنازل سيئة السمعة والمراقص الإباحية، والتي تكون فيها في خلفية المشهد دائما بعض من أنشطة تلك الأماكن.
بدأت اللعبة بمستويات صعوبة متواضعة وإمكانيات بصرية (جرافيكس) بسيطة، كما أن نسبة الإجرام بها أيضا كانت أقل.
ثم راجت اللعبة وانتشرت مما دفع الشركة المنتجة لها إلى تطوير إصداراتها، فأصدرت GTA2, GTA3 , GTA: LONDON , و أخيرا GTA : Vice City، وتعني الأخيرة "مدينة الخطيئة". وسنركز على الإصدار الأخير كنموذج لكل الإصدارات.
مدينة الخطيئة
في الإصدار الأخير من اللعبة البطل هو" تومي فير سيتي" مجرم خرج حديثا من السجن، وزجت به إحدى العصابات الكبيرة إلى مدينة فايس سيتي ليعاود نشاطه الإجرامي بها لصالح العصابة.
يبدأ البطل نشاطه ببدايات بسيطة ومتدرجة، تبدأ بتوصيل الأشخاص من مكان إلى آخر، انتهاء بالسطو المسلح على البنوك وغيره من أعمال نهب وقتل وخلافه.
ويضطر البطل داخل أحداث اللعبة إلى الدخول في مواجهات مع قوات الشرطة بالمدينة، ولا مفر من الرد عليهم بإبادتهم جميعا! بل إن حصيلة اللاعب من الـ"score" تزداد عند قتل رجال البوليس بالذات.
المهم أن اللعبة لاقت رواجا كبيرا في العالم كله بصورة ملحوظة، بل إنها حصلت على لقب أفضل لعبة لعام 2003، حسب ما ذكرته أحد مواقع الألعاب.
ويرى بعض الخبراء أن هذه اللعبة تمثل "بروفة" أو تدريبا لإنبات نار وشوك الجريمة بداخل نفوس أطفالنا؛ فهل سنتركهم دون أن يكون لنا دور مناهض لكل ما من شأنه إفسادهم وتشويه نفوسهم؟!.
تحليل مختصر عن الالعاب :: اقراه لان اللي بعده اهم منه ::
لوحظ في السنوات الأخيرة انتشار محلات بيع الألعاب الإلكترونية بشكل كبير بمختلف أشكالها وأحجامها واستعمالاتها.
ويقابل هذا الانتشار طلب متزايد من قبل الأطفال لاقتناء هذه الالعاب الالكترونية, فتحت مطالب واصرار الطفل يرضخ الاب والأم لتلبية ذلك حتى اصبحت غرف الاطفال تعج بالالعاب منها ما هو يعمل بالكهرباء، واخرى تعمل بالليزر، أو الذبذبات، وبالتالي يقع الطفل تحت تأثير اشعاعات تلك الالعاب الخطرة.
إن معظم اولياء الأمور لا يدرك مخاطر وتبعيات هذه الالعاب خصوصاً عندما يصاحب ذلك سوء استخدام من قبل الطفل؛ كما ان غياب الرقابة على محلات البيع ادى الى وجود العاب لها اثار صحية وسلوكية سيئة على المستخدم, ولقد أثبتت الاحصاءات الصادرة من بعض الجهات الدولية المتخصصة ان آثار هذه الألعاب على صحة وسلوك الطفل، تقع ما بين الادمان على ممارسة هذه الالعاب، وبين الإصابات المختلفة لأعضاء الجسم، إلى غير ذلك من الآثار الأخرى على شخصية الطفل.
أما الجانب السلوكي للأطفال فيتأثر سلباً بما يشاهده من العاب الفيديو والأقراص المدمجة عبر شاشات التلفزيون والكمبيوتر؛ مما يجعل سلوك الطفل يميل الى العنف والعدوانية والتقليد، وغير ذلك من مظاهر السلوك المكتسب من هذه المشاهدات المتنوعة المثيرة.
ولقد سمعت من احد أولياء الامور وهو يشتكي حالة أطفاله ممن اصيبوا بهوس اقتناء تلك الالعاب الالكترونية والإدمان عليها من وجود بعض المشاكل الصحية والتربوية بين أطفاله، بالإضافة الى انه من بين تلك وجد ان الآثار السلبية الناتجة من الافراط الشديد بهذه الالعاب الالكترونية تدمع العينين، وضعف النظر، والصداع والدوار الى ضعف التحصيل الدراسي، وكذلك العزلة عن الناس وانتشار السمنة بين الأطفال.
فكثير من اولياء الاطفال يرى في اقتناء هذه الالعاب الالكترونية بعض الفوائد كأن تحد من خروج الطفل خارج المنزل او كبديل لأخذ ابنائه في نزهة ميدانية للحدائق، أو للبراري نظراً لأنه مشغول ولديه الكثير من الارتباطات؛ وبالتالي يحرص على توفير كل ما يريده الطفل وما علم هذا الاب بأنه عمل على غرس مبدأ الكسل والخمول في ابنائه وصرفهم عن التحصيل الدراسي وقادهم إلى اكتساب سلوك وحالات مرضية نتيجة لالتصاق الشديد بهذه الألعاب الخطرة, قد يقول البعض بأن هذه الألعاب فيها ما ينمي قدرات الطفل العقلية وانني ارى ان الكثير منها عكس ذلك فهي تعد أكثر ضرراً على العقل والإبداع، كيف لا والطفل يبقى ولساعات طويلة مشدود الذهن وربما مفزوع وخائف ومتوتر امام شاشة التلفزيون او الكمبيوتر لمتابعة جملة من الالعاب ذات الثقافة والمرجعية التربوية المستوردة، علاوة على ما تسببه هذه الالعاب الإلكترونية من اضرار نتيجة ما تفرزه من اشعاعات وذبذبات على جسم الطفل، وما يصاحب ذلك لاحقاً من تهيئات واحلام مفزعة اثناء الليل لبعض الاطفال خصوصا تلك الالعاب، والقصص، والمشاهد المرعبة المتوفرة على الاقراص المدمجة تؤدي ايضا الى اطلاق العنان لخيال الطفل في أمور متناقضة.
بالتأكيد الطفل لايدرك مخاطر وتبعيات الالعاب الالكترونية ولكن تبقى مسؤولية ذلك على المنزل، فمتى ادرك الوالدان العواقب المترتبة على اقتناء بعض تلك الالعاب الالكترونية عبر شاشة التلفزيون، فإن الأضرار سوف تكون بإذن الله بسيطة، ورب الأسرة يملك القرار في اسعاد اسرته من خلال تخصيص وقت لافراد اسرته للقيام بزيارة الحدائق والمنتزهات، والسفر لبعض مدن بلادنا الجميلة وغير ذلك من الترفيه المفيد الذي يقلل من إحساس الطفل بالملل, كما ان من الواجب على رب الأسرة ان ينمي في ابنائه حب القراءة والاطلاع وممارسة بعض الهوايات داخل المنزل كالرسم، والخط، وبعض الأشغال اليدوية، وكذلك ممارسة الرياضة المنظمة، لذا فإن دور الاسرة كبير في توجيه وترشيد وقت الابناء بحيث يكون محددا ومتفقا عليه بما في ذلك الوقت المخصص للالعاب، ولاشك ان المنزل يعتبر منطقة الدفاع الأولى لكل سلوك أو عادات وافدة ودخيلة على مجتمعنا العربي ، فمن خلال التربية الصحيحة نستطيع الحفاظ على تقاليدنا وقيمنا الإسلامية المستمدة من الكتاب والسنة، والمنزل ممثلا بالوالدين هما خير من يقوم بهذه المهمة الصعبة فهما إن شاء الله الاقدر على تمييز الصالح، وغير الصالح، وانتقاء وسائل الترفيه الأكثر فائدة لابنائهم، خصوصا مع تزايد دعاة الانحلال والسفور، والتفكك الاجتماعي وتوجيه اسلحتهم المسمومة وامكاناتهم تحت جملة من الأساليب والطرق المدروسة الخداعة؛ لتدمير المجتمع المسلم المحافظ على عاداته وتقاليده وقيمه الاصيلة التي من أجلها خلق الانسان, وإن شاء الله لن يتحقق لهم ما يهدفون إليه مادام ولله الحمد قيادتنا الرشيدة تحرص كل الحرص على تطبيق الشريعة الاسلامية السمحة وتعمل من أجلها وبموجبها ونبذ كل ما يتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية يؤازرهم ويدعمهم كافة أفراد هذا الشعب الطيب.
والله الهادي إلى سواء السبيل
وبريطانيا ايضا تري ذلك اذا كنت ممن يعشقون بريطانيا ::
اعلنت بعض الجهات المختصة في بريطانيا عن الاضرار التي تسببها العاب XBOX ,GAME CUBE
و البلاي ستيشن
حيث ان البرنامج التي ترسم بواسطتها الالعاب ترسم بدقة عالية لدرجة انها قد تسبب اضرار في المخ و خاصة غي اجزاء الذاكرة و النسيان
و في بعض الحالات التي اعلنت عليها المشافي البريطانية انه هناك حالات صرع و عدم توازن في موجات المخ الكهرباثية
و قد حذر معظم الاطباء من عدم و ضع الاطفال امام الاجهزة لانها خطرة جدا على الاطفال لمن هم دون سن 13
لذا لكل من في المنتدى و يملك هذه الاجهزة في منزله لكي يتخلص من ضجة اطفاله عليه برميها بعيدا عنهم لكي لا يندم بعد ذلك.
صورة اخري من اليابان ::
4 او 5 سنوات اصيب عدد كبير من الاطفال اليابانيين بحالة من الصرع او الشلل الموقت تنتيجة مشاهدتهم فلما كرتونيا على التلفزيون تصور على التلفزيون وكان هذا الفيلم ايضا ذو رسوميات عالية وموثرات بصرية وسمعية قوية جدا فلم يتحملها الاطفال .
كما ان التحذيرات ايضا تشمل العاب الكمبيوتر وتاثيراتها النفسية على الاطفال بما تحتوية من عنف ودماء او ايحاءات نفسية هدامة .
كما ان هناك تحذيرا من الجلوس فترات طويلة وراء الكمبيوتر انظر هنا
http://www.shabablek.com/vb/showthread.php?threadid=15890
لا تنسى ان معالج الصور في XBOX ,GAME CUBE و البلاي ستيشين قوي جدا و يقاس بوحدات خاصة به تختلف عن غيرها من مثيلتها في كروت الشاشة الخاصة بالعاب الحاسوب
و لا تنسى انا الحاسوب ليس مصمم للالعاب مثل الاجهزة التي ذكرتها سابقا
و لعبة الكمبيوتر تحتاج الى سنة لرسم لعبة كاملة
اما XBOX فلعبة HALOاستغرقة سنتين و نصف
وهذه العبة بالذات من الالعاب التي لا تحتاج الى دقة كبيرة بالعمل
و لكن تصميم الجهاز يعطي هذه الدقة التي تعطي اشياء و صور لا يتحملها عقل الطفل
اما الان انت لا تحتاج لتربية اولادك في البيت فالالعاب قد تولت عنك المهمة ::
*تحذير*لعبة لتعليم الشباب كيفية مطاردة الفتيات تصل الينا !!
ياللسخف ..ياللسخف ..
و كإن بعض شبابنا المساكين قد انتهوا من الافعال المشينة في المجمعات التجارية و الشوارع و مطاردت الفتيات في كل مكان حتى اطلت علينا شركة يابانية بلعبة محاكاة لاعمال الغزل و مطاردات الفتيات ، و المشكلة ان اللعبة انتشرت في اسواقنا عن طريق تحميلها عبر مجموعات الانترنت
اللعبة تحمل اسم Reversible Face " اللعوب " وقد صدرت منذ فترة طويلة و منعت من عدد من الاسواق الاسيوية ، الا ان بعض مجموعات الانترنت قد قامت مؤخراً بتحميل اللعبة و توزيعها مع الكراك مجاناً على بعض اللاعبين المصابين ببعض الامراض النفسية كما يبدو .
هذه اللعبة التافهه و القذرة ، تقوم بمحاكاة اعمال الشباب الطائش ، حيث تقوم بدور البطل اللعوب المطارد للفتيات ، حيث يختبئ خلف الاشجار او السيارات و يقوم بملاحقة الفتيات و عندما تتحاح لك الفرصة للتحدث مع الفتاة تحصل على نقاط ، و عندما تتمكن من فعل هذا الامر السخيف اكثر من مرة تتمكن من الحصول على موافقة الفتاة للخروج في موعد Date و عندما تتمكن من ان تعيد المحاولة مع فتيات اخريات ....!!
اللعبة تافهه و سخيفة و الاسوأ من هذا السوء انه بعد سؤال عدد من اصدقاء موقع الالعاب العربي العارفين لمواقع انزال الالعاب كاملة عبر الانترنت اكتشفنا ان اللعبة متداول بنطاق كبير بين اللاعبين العرب للاسف ، حيث توفر بعض المجموعات البريدية هذه اللعبة للاعبين العرب .
نضع ذلك لتحذير اللاعبين الكبار و اولياء الامور تحديداً الذين يرسلون لموقع الالعاب العربي عدد من الرسائل الالكترونية التي تتمحور حول وجود بعض الالعاب تقدم لقطات و افكار غير لائقة ، و بما ان هذخ اللعبة انها لعبة كمبيوتر شخصي PC فاننا ايضاً نحذر منها ، و نامل ان يبتعد الجميع عن امثال هذه اللعبة البائسة .
ما رأيكم
تربية علي الطريقة الغربية , وابسط يا عم ::
تحذير من العاب عنصرية على الانترنت ::
حذرت لجنة استرالية لمراقبة حقوق الانسان امس من تزايد العاب الكمبيوتر التي تباع عبر الانترنت و التي تتضمن محاكاة جرائم قتل لاجناس اخرى و طالبت باتخذا اجراءات ضد هذه الالعاب .
وقالت لجنة حقوق الانسان و الفرص المتكافئة ان الدراسات الجديدة تظهر ان هناك نحو 20 لعبة كمبيوتر عنصرية يعلن عنها او توزع عبر الانترنت اغلبها تسوقها مواقع امريكية عنصرية على الانترنت .
وذكر بيل جوناس المسؤول عن التمييز العنصري باللجنة في بيان (( الصور و العاب الكمبيوتر مثيرة للانزعاج على وجه الخصوص لقدرتها على تجريد الناس من انسانيتهم و جعلهم في مرتبة دون البشر ))
وذكر جوناس ان هذه الالعاب حولت اعمال العنف العنصرية الى اشكال ترفيهية ، وحث مستخدمي الانترنت على تقديم شكوى الى اللجنة في حال عثورهم على اي من تلك الالعاب كما حث على التوصل سبل منع او حجب تلك الالعاب .
وفي احدى الالعاب على سبيل المثال يمكن للاعبين ان يختارو ان ترتدي الشخصيات التي يتحكمون بها ملابس جماعة " كو كوكس كلان " العنصرية التي ظهرت في الولايات المتحدة في منتصف القرن 19 تقريبا كاحد العنصريين حليقي الرؤوس لتعقب الزنوج و من هم من اصل لاتيني و اليهود و قتلهم .
اسرائيل وما ادراك ما اسرائيل اقرا وكفي ::
إسرائيل تصمم العاب إلكترونية لتشويه الإسلام على الانترنت
--------------------------------------------------------------------------------
استغلت إسرائيل الحملة الأمريكية ضد الارهاب الدائرة الآن بأفغانستان لتشويه صورة المسلمين وقامت بتلفيق التهم والأكاذيب بإطلاق الصفات القبيحة على الرموز الإسلامية على الانترنت و العاب "الفيديو جيم" الخاصة بالأطفال واخر تلك الأعمال كانت تصميم إحدى شركات الكمبيوتر الإسرائيلية وتدعى جامز للعبة "فيديو جيم" تقوم على ضرب اللاعب لكبار الرموز الإسلامية فى العالم خاصة الناشطين الإسلاميين منهم وعلى رأسهم الشيخ "حسن نصر الله" الأمين العام لحزب الله والمنشق السعودى أسامه بن لادن
وتشير اللعبة التى سيطلق عليها اسم kill islam أو أقتل الإسلام لضرورة القضاء على العرب والسعى لبذل أكبر قدر ممكن من المجهودات من أجل القضاء على تلك الرموز وسيفوز المتسابق بـ 100 نقطه عند قتله للشيخ حسن نصر الله و 150 نقطة عند قتله لأسامة بن لادن وهما اللذان يظهران فى تلك اللعبة وهما محروسان من قبل متشددين إسلاميين ويحصل المتسابق على 20 نقطة عند قتله لهؤلاء المتشددين وعندما يهزم المتسابق هؤلاء الإسلاميين ويقضى على بن لادن ونصر الله تكتب له أعلى الشاشة جملة "جيد ... لاعب متميز أنقذت العالم من هؤلاء الإسلاميون المزعجون" أما الشىء المستفز والسئ أن اللعبة لم تتوقف فى صفاتها عند هذا الحد بل قامت بوضع صور لمساجد ومنابر إسلامية وصفت بأنها مراكز "إرهابية" وأصولية ترعى الإرهاب ويجب تدميرها للقضاء على أى حركة مسلحة أصولية قد تصيب المدنيين الأبرياء فى المستقبل.
دافيد شترن أحد مهندسى الكمبيوتر فى شركة "جامز" والذى ساهم فى رسم تقنية اللعبة أكد فى حوار له مع مجلة كمبيوتر الإسرائيلية لأن العالم يجب أن يساهم فى توزيع هذه اللعبه لأنها توضح مساوئ الإسلام والإسلاميين وتفضح أعمالهم وفسادهم فى العالم. وأضاف أن ما قامت به الشركة يعتبر عمل جليل يجب أن يقدره العالم خاصة وإنه يضئ الطريق على الجوانب والأعمال الأصولية الإرهابية الإسلامية وتفضح الأصولية الإسلامية خاصة للأطفال والأجيال الناشئة فى العالم !! ومن ثم تصل الكراهية الإسرائيلية للإسلام والعرب إلى اسطوانات الألعاب وهو أمر مقزز للغاية ويجب مواجهته بقوه من قبل العرب حتى لا تنجح المخططات الإسرائيلية فى تحقيق أهدافه
افيدونا افادكم الله , وقولوا ان كل هذا حكي فاضي .
ايه جي