المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المراهق العربي بين العصر والتاريخ


الطائر المهاجر
22-07-2005, 03:48
السلام عليكم
لقد حاولت ايها السادة ومن خلال دخولي الى الديجيتال شات او الشاتات العربية والتي تحمل اسماء مثل انت عمري,وناسة وغيرها والتي باستطاعة اي شخص دخولها من غير بريد الكتروني حاولت ان اكتشف مدى تاثير هذه الشات على بناء شخصية المراهق العربي خصوصا وانها ممتلئة بالمراهقين من كلا الجنسين ولقد خرجت بالنتائج التالية والتي جمعتها من مئة شخص استطعت بشتى الطرق اقناعهم بان يتحدثو لي بصراحة واليكم النتائج مع بعض الحلول التي اقترحها لعلنا نستطيع ان نستغل مثل هكذا غرف لصالح الامة العربية خصوصا انني وجدت في الشباب متسعا لكي يتعلمو ويتم توجيههم
اولا: معدل اعمار من جرى عليهم البحث 20
ثانيا : كانت اجابة 100 شخص من هؤلاء على الاسئلة الموجهة اليهم كالاتي
1- هل تعتقد ان مثل هذه الغرف تزيد من انحلال المجتمع الاجابة بنعم 90 الاجابة بلا 10
2-هل تعتقد ان هذا الشات يفرق العرب الاجابة بنعم 95 الاجابة بلا 5
3- هل يمكن الاستفادة من الشات في نشر القيم العربية الاصيلة 50 نعم 50 لا
4-هل تؤمن بوجود الحب الحقيقي في مثل هكذا جو من الشات 70 نعم 30 لا
5- هل لديك ثقة باغلب الناس في الشات 90 لا 10 نعم
6- هل الشات فيه فائدة ترجى ام هو مجرد تسلية 100 تسلية صفر فائدة

وبهذا ايها الاخوة نجد ان مثل هكذا غرف وكما قالت لي احدى المستخدمات هي غرف يفعل فيها الناس مايريدون فهم متسترون تحت اسماء غير اسماءهم ولايمكن لاحد ان يحاسبهم على كلامهم والمطلوب من السادة المشرفين والاخوة اصحاب مثل هذه المواقع وضع دراسة جدية لكي تطور هذه الخدمة في مصلحة الشعب العربي وتساهم في بناء جيل عربي جديد ولعل من الممكن جعل الشات موسوعة تحتوي على قصص من التاريخ بصيغه مبسطة او امثال عربية مع الشرح من الممكن الحصول عليها بمجرد الضغط على رمز معين بالاضافة الى نشر روح الاخاء والتسامح بين العرب لوليس تحويلها الى حلبة صراع كما يحدث الان ,كما ادعو اخواني المتعلمين والكبار الى الدخول الى هذه الشاتات ونشر القيم العربية الاصيلة لان اغلب من يدخلونها هم من المراهقين واقترح ان يكون دخول مثل هذه الغرف مقابل اعطاء رمز بريدي حتى نشعر الذي يدخل بانه معروف من قبل الادارة اخوتي ان الامر خطير وارجو من كل قراء المنتدى الادلاء بدلوهم في هذا المجال لانه فعلا نحن امام عصر اصبح كل شيء فيه مباح خصوصا امام المراهقين مع احلى تحياتي

ابوهشام
22-07-2005, 06:32
اهلا وسهلا فيك أخي في منتدى العاصفة

وأهنئك على طريقة البحث في المشكلة بطريقة موضوعية علمية

لكن أسمحلي في البدأ أن نصحح بعض المفاهيم التي طرحتها في موضوعك عن كيفية نشر القيم العربية , صالح الأمة العربية

نشر روح التسامح والأخاء بين العرب


اولا يجب علينا في حل أي مشكلة أن يكون منطلقنا صحيحا أي إسلامياً فعندما بعث الله سبحانه رسوله عليه الصلاة والسلام
ارسله للناس كافة بجميع اعراقهم لكي يدخلو تحت ظل هذا الدين

فيجب علينا نشر القيم الإسلامية لا القيم العربية , ونقول لصالح الأمة الإسلامية لا لصالح الأمة العربية


{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [سورة آل 3/110]
{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (104)} [سورة آل 3/104]
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً} [سورة البقرة 2/143]


فأنا ارى أن الحل لمشكلة سلوك المراهقين تكون على عاتق الوالدين أولا
وذلك في التربية الإسلامية على هدى النبوة

فمن واجب الوالدين أن تنشئتهم من الصغر على حب الله ورسوله وحب تعاليم الإسلام وتخبرهم أن لله ناراً وجنة ، وأن ناره حامية وقودها الناس والحجارة ، وإليك هذه القصة ففيها عبرة :

قال ابن الجوزي :

كان ملِك كثيرَ المال ، وكانت له ابنة لم يكن له ولد غيرها ، وكان يحبها حبّاً شديداً ، وكان يلهيها بصنوف اللهو ، فمكث كذلك زماناً ، وكان إلى جانب الملك عابدٌ ، فبينا هو ذات ليلة يقرأ إذ رفع صوته وهو يقول { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة } فسمعت الجارية قراءته ، فقالت لجواريها : كفوا ، فلم يكفوا ، وجعل العابد يردد الآية والجارية تقول لهم : كفوا ، فلم يكفوا ، فوضعت يدها في جيبها فشقت ثيابها ، فانطلقوا إلى أبيها فأخبروه بالقصة ، فأقبل إليها ، فقال : يا حبيبتي ما حالك منذ الليلة ؟ ما يبكيك ؟ وضمها إليه ، فقالت : أسألك بالله يا أبت ، لله عز وجل دار فيها نار وقودها الناس والحجارة ؟ قال : نعم ، قالت : وما يمنعك يا أبت أن تخبرني ، والله لا أكلتُ طيِّباً ، ولا نمتُ على ليِّنٍ حتى أعلم أين منزلي في الجنة أو النار .

" صفوة الصفوة " ( 4 / 437-438 ) .

فا لإستدلال هنا من القصة
أنه يجب علينا زرع الوازع الديني في قلوبهم وهم أطفال ونعلمهم أنه هناك جنة ونار
وننشئهم على نشئة السلف الصالح من الصحابة والتابعين والصالحين حتى نزرع فيهم الهمم العالية والبعد عن التفاهات .

والخلاصة
فإن الوالدين لن يحصدو الا مازرعو

فإن الذي يزرع الشوك لا يحصد العنب ، ويكون ذلك في الصغر ليسهل عليهم في الكبر وتتعوده أنفسهم ويسهل على الوالدين أمرهم ونهيهم ويسهل عليهم طاعتهم .

J.o.C.K.é.Y
23-07-2005, 01:56
والله شاكر لك اخونا العزيز دراستك الجيدة ونريد المزيد :) :)
تحياتي ،،،،،،،،،،

MeSa7eB
23-07-2005, 02:05
وجهة نظر احترمها ..

تحياتي

local area
23-07-2005, 07:36
أولاً أحب أن أُضيف على ترحيب أخي أبو هشام بك أخي الطائر المهاجر ترحيباً خاصاً بقسم الثقافة والبحوث
فأهلاً وسهلاً بك أخي بيننا ، وأحييك على مبادرتك بعمل هذه الدراسة الإستطلاعية فهي تدل على حس المسئولية نحو المجتمع الذي تتمتع به

لن أزيد على مقولة أخي أبو هشام حول القيم العربية ، ولكني أحب أن أؤكد ماقاله
فقيمنا الإسلامية هي منهج حياة متكامل وهي الأساس الذي يجب أن يقوم عليه المجتمع
وهي مرجعنا للصواب والخطأ ، وهي ثابته راسخة وقوية مهما تغير الزمن

أما القيم العربية فهي قابلة للتغير بتغير المجتمع العربي نفسه فما كان عيباً بالأمس
أصبح تصرفاً شائعاً اليوم ، وما هو خطأ اليوم ، قد يُصبح صواباً غداً
وهنا تكمن خطورة هذه الكلمة (القيم العربية) وكل متشبث بها تجده يُخطئ بكل أريحية لأنه لا يُخالف المجتمع
مع أنه قد يكون مخالفاً للقيم الإسلامية مخالفةً صريحة
طبعاً إلا إذا كان هذا العربي غير مسلم فله أن يتمسك بها كيفما شاء
لا أريد أن اتعمق أكثر في هذه النقطة مع أنها مهمة ، وتستحق

فلنعود إذن للمراهقين
نتيجة دراستك الإستطلاعية أخي الطائر المهاجر مع إنها محبطة بالفعل ولكنها
قد تكون مدخلاً لفهم نفسيات هؤلاء المراهقين
ومعرفة كيفية التعامل معهم
فالمراهق يحتاج أن نحترم مشاعره وشخصيته المستقلة
والسماح له بالمشاركة في حل مشكلاته في جو العائلة
جو يقوم على تبادل المشاعر وتواصل الخبرات والتغاضي عن بعض الهفوات ، وتصويب الأخطاء لا تصيدها
أيضاً السماح له بالتعبير عن مشاعره وأفكاره الشخصية بصورة مباشرة وتعويده على الطرق اللائقة لذلك

كل ذلك سيكون سبباً قوياً لتكوين شخصية المراهق الذي يحترم شعور الآخرين ويحترم حقوقهم ،
فلا يحاول أبداً ان يخدش النسيج الإجتماعي الذي حوله مهما تخفى تحت أي مسمى سواء في التشات أو غيره

وطبعا فكرة إستغلال التشات من قِبل التربويين فكرة ممتازة
وهي ستدعم جهود الأسرة في تكوين شخصية سوية للمراهق
ولكني أرى أنها لن تكون ذات فائدة تُذكر لو لم تكن الأسرة من الأصل أرست قيم إسلامية قوية
في نفس الفرد طفلاً ثم مُراهقاً

مشكور أخي الطائر المهاجر على هذه الدراسة ، فلا تحرمنا من غيرها
ولن أنسى شكر صاحب الإضافة القيمة
فشكراً لك أخي أبو هشام كل جهودك للرقي بنا ، شكراً جزيلاً لك

LordZero
23-07-2005, 09:52
في رايي ان الشات للمنحلين اخلاقياً والفاشلين دراسياً
وانا مقتنع حتى الآن بهذا الكلام

science
24-07-2005, 01:13
أنا متفق مع أخواني لوكال و أبو هشام تماما فيما قالا

و لكني أردت أن أضيف سؤالين :

هل يوجد مرجع محدد للقيم العربية يمكن الرجوع إليه أم ان هذه القيم خاضعة للرأي و الهوى ؟؟

ثانيا : هل إتباع القيم العربية له حاصل أو فائدة نجنيها ؟؟

الحق ان ديننا يكفينا ، و أما بالنسبة للدراسة عن الشات فأشكرك كثيرا على هذا الجهد الذي بذلته

و الذي إن دل فإنما يدل على حجم التفريط من جانبنا نحن المسلمين في تقديم النصح و الدعوة إلى

من يحتاجها ، حتى أصبح الشات مكانا للتسلية و نشر القيم الفاسدة .

الطائر المهاجر
24-07-2005, 12:37
اخواني اشكر لكم اهتمامكم بالموضوع وهذا دلالة على وعيكم وحرصكم على الدين الاسلامي الحنيف ولي تعليق بسيطادرجه على شكل نقاط
1- اعترف ان مصطلح القيم الاسلامية اعم واشمل ومن المفروض استخدامه بدل القيم العربية الا اننا لاننكر ان كثير من الاخوة النصارى قد افادو ورفدوا الحضارة الاسلامية ببحوثهم وكتبهم التي دفعت بالحضارة الاسلامية الى امام امثال الاب انستاس الكرملي وميخائيل نعيمة وغيرهم
2- ان القيم العربية الاصيلة معروفة وهو مصطلح اقر به الدين الاسلامي ولنا احاديث مسندة كثيرة عن رسول الله الف الصلاة والسلام عليه منها انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق وان استخدامي لهذا المصطلح متعمد حيث ان العرب قبل الاسلام كانو يتمسكون بشرفهم وشرف عوائلهم ومانجده اليوم من دول عربية تدعي الاسلام كاساس للتشريع من مهازل على مستوى البغاء وتجارة النساء مايشيب له الولدان فحتى عرب الجاهلية كانو اشد حرصا من هؤلاء
3- العرب هم اصل الاسلام ومن لايعتقد بفضل العرب فهو في شطط بليغ وانا لا اقصد بهذا الاخوة الذين ردوا على الموضوع لكن هناك الكثير من المثقفين والقوميات المسلمة تعتقد جازمة ان لا فضل لامة العرب بل يجهرون بكرهم للعرب وغاب عن بالهم ان الرسول الاعظم الف الصلاة والسلام عليه عربي صميم وان كلام اهل الجنة عربي خالص ولكم مني سلام الله ورحمته وبركاته

ابوهشام
24-07-2005, 08:22
اخواني اشكر لكم اهتمامكم بالموضوع وهذا دلالة على وعيكم وحرصكم على الدين الاسلامي الحنيف ولي تعليق بسيطادرجه على شكل نقاط
1- اعترف ان مصطلح القيم الاسلامية اعم واشمل ومن المفروض استخدامه بدل القيم العربية الا اننا لاننكر ان كثير من الاخوة النصارى قد افادو ورفدوا الحضارة الاسلامية ببحوثهم وكتبهم التي دفعت بالحضارة الاسلامية الى امام امثال الاب انستاس الكرملي وميخائيل نعيمة وغيرهم
2- ان القيم العربية الاصيلة معروفة وهو مصطلح اقر به الدين الاسلامي ولنا احاديث مسندة كثيرة عن رسول الله الف الصلاة والسلام عليه منها انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق وان استخدامي لهذا المصطلح متعمد حيث ان العرب قبل الاسلام كانو يتمسكون بشرفهم وشرف عوائلهم ومانجده اليوم من دول عربية تدعي الاسلام كاساس للتشريع من مهازل على مستوى البغاء وتجارة النساء مايشيب له الولدان فحتى عرب الجاهلية كانو اشد حرصا من هؤلاء
وانا 3- العرب هم اصل الاسلام ومن لايعتقد بفضل العرب فهو في شطط بليغ لا اقصد بهذا الاخوة الذين ردوا على الموضوع لكن هناك الكثير من المثقفين والقوميات المسلمة تعتقد جازمة ان لا فضل لامة العرب بل يجهرون بكرهم للعرب وغاب عن بالهم ان الرسول الاعظم الف الصلاة والسلام عليه عربي صميم وان كلام اهل الجنة عربي خالص ولكم مني سلام الله ورحمته وبركاته








اخي الطائر المهاجر

اسمح لي أن أعقب على النقاط اتي اثرتها وأن نحاول أخي أن نصل الى الحق فهو مبتغانا ولا يكون الحوار بيننا فرض عظلات او من يصرع الأخر فنحن هنا أخوة نتناصح فيما بيننا كما أمرنا الدين الإسلامي


أول نقطة ذكرتها

- اعترف ان مصطلح القيم الاسلامية اعم واشمل ومن المفروض استخدامه بدل القيم العربية الا اننا لاننكر ان كثير من الاخوة النصارى قد افادو ورفدوا الحضارة الاسلامية ببحوثهم وكتبهم التي دفعت بالحضارة الاسلامية الى امام امثال الاب انستاس الكرملي وميخائيل نعيمة وغيرهم
أولا مفهوم الأخوة النصارى
قطعأً لا يجوز قطعياً أن نقول لغير المسلم أخي

وهذه فتوة للوالد الشيخ أبن باز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وفيها كفاية


س : يقول يسكن معي واحد مسيحي ويقول لي أخي ونحن أخوة ويأكل معنا ويشرب هل يجوز هذا العمل أم لا ؟

ج : الكافر ليس أخا للمسلم والله سبحانه يقول : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : المسلم أخو المسلم فليس الكافر : يهوديا أو نصرانيا أو وثنيا أو مجوسيا أو شيوعيا أو غيرهم - أخا للمسلم ، ولا يجوز اتخاذه صاحبا وصديقا ، لكن إذا أكل معه بعض الأحيان من غير أن يتخذه صاحبا أو صديقا إنما قد يقع ذلك في وليمة عامة أو وليمة عارضة فلا حرج في ذلك ، أما اتخاذه صاحبا وجليسا وأكيلا فلا يجوز ، لأن الله قطع بين المسلمين وبين الكفار الموالاة والمحبة ، قال سبحانه في كتابه العظيم : قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وقال سبحانه : لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ الآية

فالواجب على المسلم البراءة من أهل الشرك وبغضهم في الله ، ولكن لا يؤذيهم ولا يضرهم ولا يتعدى عليهم بغير حق إذا لم يكونوا حربا لنا ، لكن لا يتخذهم أصحابا ولا إخوانا ومتى صادف أنه أكل معهم في وليمة عامة أو طعام عارض من غير صحبة ولا موالاة ولا مودة فلا بأس ، ويجب على المسلم أن يعامل الكفار إذا لم يكونوا حربا للمسلمين معاملة إسلامية بأداء الأمانة ، وعدم الغش والخيانة والكذب ، وإذا جرى بينه وبينهم نزاع جادلهم بالتي هي أحسن وأنصفهم في الخصومة عملا بقوله تعالى : وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ويشرع للمسلم دعوتهم إلى الخير ونصيحتهم والصبر على ذلك مع حسن الجوار وطيب الكلام لقول الله عز وجل : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ وقوله سبحانه : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وقول النبي صلى الله عليه وسلم : من دل على خير فله مثل أجر فاعله والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .



ثانياً العياذ بالله أن يكون من النصارى من له فضل على أمة وحضارة ألمسلمين

أما إن كان قصدك ما وصلت إليه الأمة الإسلامية في عصور ازدهارها من رقي في النواحي المادية ، فهذا لم يكن وليد ساعة ، ولكنه بدأ مع بداية الإسلام ، وبالأخص بعد قيام الدولة الإسلامية في وقت النبي عليه الصلاة والسلام ، ثم أخذ في الازدياد والتطور مع اتساع الفتوحات الإسلامية إلى أن وصل إلى ما وصل إليه ، وهذا إن صحت نسبته فإنما تصح للنبي عليه الصلاة والسلام بعد الله تعالى ، وأما من عداه فكل ساهم بما استطاع إلى أن استتم البناء .




فمعروف عن النصارى العرب انهم هم من حاول الإنتماء والدعوة الى وحدة العرب وفصل الدين عن تلك الوحدة
اى دعوة صريحة لترك الإسلام ومن ثم الإنغماس الى القومية العربية الجاهلية والتي تدعو الى أن يكون الرابط بين العرب لغتهم وجغرافيتهم مما يؤدي الى عدم وحدة المسلمين وتفرقهم وزرع العداوة والبغضاء بينهم والله إنها دعوة شيطان ومن اتبعه
من حزبه, فأين الكتب والأبحاث التي أدت لتقدم الحضارة الأسلامية
أرجو منك أخي التوسع في عقيدة الولاء والبراء ففيها الكفاية إن شاء الله عن هذه المواضيع



أما النقطة الثانية والثالثة التي ذكرتها ,
- ان القيم العربية الاصيلة معروفة وهو مصطلح اقر به الدين الاسلامي ولنا احاديث مسندة كثيرة عن رسول الله الف الصلاة والسلام عليه منها انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق وان استخدامي لهذا المصطلح متعمد حيث ان العرب قبل الاسلام كانو يتمسكون بشرفهم وشرف عوائلهم ومانجده اليوم من دول عربية تدعي الاسلام كاساس للتشريع من مهازل على مستوى البغاء وتجارة النساء مايشيب له الولدان فحتى عرب الجاهلية كانو اشد حرصا من هؤلاء
وانا 3- العرب هم اصل الاسلام ومن لايعتقد بفضل العرب فهو في شطط


أليك التعقيب من موقع مجموعة فتاوى ومقالات للوالد الشيخ بن باز رحمه الله


وهنا شبهة يذكرها بعض دعاة القومية أحب أن أكشفها للقارئ، وهي أن بعض دعاة القومية زعم أن النهي عن الدعوة إلى القومية العربية والتحذير منها يتضمن تنقص العرب وإنكار فضلهم.

والجواب أن يقال: لا شك أن هذا زعم خاطئ واعتقاد غير صحيح، فإن الاعتراف بفضل العرب، وما سبق لهم في صدر الإسلام من أعمال مجيدة لا يشك فيه مسلم عرف التاريخ كما أسلفنا، وقد ذكر غير واحد من أهل العلم، ومنهم أبو العباس بن تيمية في كتابه: (اقتضاء الصراط المستقيم) أن مذهب أهل السنة تفضيل جنس العرب على غيرهم، وأورد في ذلك أحاديث تدل على ذلك، ولكن لا يلزم من الاعتراف بفضلهم أن يجعلوا عمادا يتكتل حوله، ويوالي عليه ويعادي عليه، وإنما ذلك من حق الإسلام الذي أعزهم الله به، وأحيا فكرهم ورفع شأنهم، فهذا لون وهذا لون، ثم هذا الفضل الذي امتازوا به على غيرهم، وما من الله به عليهم من فصاحة اللسان، ونزول القرآن الكريم بلغتهم، وإرسال الرسول العام بلسانهم، ليس مما يقدمهم عند الله في الآخرة، ولا يوجب لهم النجاة إذا لم يؤمنوا ويتقوا، وليس ذلك أيضا يوجب تفضيلهم على غيرهم من جهة الدين، بل أكرم الناس عند الله أتقاهم، كما تقدم في الآية الكريمة والحديث الشريف، بل هذا الفضل عند أهل التحقيق يوجب عليهم أن يشكروا الله سبحانه أكثر من غيرهم، وأن يضاعفوا الجهود في نصر دينه الذي رفعهم الله به، وأن يوالوا عليه ويعادوا عليه، ودون أن يلتفتوا إلى قومية أو غيرها من الأفكار المسمومة، والدعوات المشئومة، ولو كانت أنسابهم وحدها تنفعهم شيئا لم يكن أبو لهب وأضرابه من أصحاب النار، ولو كانت تنفعهم بدون الإيمان لم يقل لهم النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا وبذلك يعلم القارئ المسلم من الهوى أن الشبهة المذكورة شبهة واهية لا أساس لها من الشرع المطهر، ولا من المنطق السليم البعيد من الهوى.

وهنا شبهة أخرى وهي قول بعضهم: أنه قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا ذل العرب ذل الإسلام ورواه بعضهم بلفظ: إذا عز العرب عز الإسلام قالوا: وهذا يدل علي أن انتصار القومية العربية والدعوة إليها انتصار للإسلام ودعوة إليه، والجواب أن يقال: يعلم كل ذي لب سليم وبصيرة بالإسلام، أن هذه سفسطة في السمعيات، ومغالطة في الحقائق، وتأويل للحديث على غير تأويله، سواء صح أم لم يصح، فإن الواقع يشهد بخلاف ما ذكره القائل، فقد ذل العرب يوم بدر ويوم الأحزاب، وصار في ذلهم عز الإسلام وظهوره، وانتصر العرب يوم أحد وصار في انتصارهم ذل المسلمين والمضرة عليهم، ولكن الله سبحانه لطف بأوليائه وأحسن لهم العاقبة، فهل يستطيع هذا القائل أن يدعي خلاف هذا الواقع؟ وهل يمكن أن يقول: إن انتصار العرب الكافرين بالله، المحاربين لدينه، انتصار للإسلام، من قال هذا فقد قال خلاف الحق، وهو إما جاهل أو متجاهل، يريد أن يلبس الحق بالباطل ويخدع ضعفاء البصائر، سبحان الله ما أعظم شأنه

ثم أعود فأوضح للقارئ أن الحديث المذكور ضعيف الإسناد، ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحافظ أبو الحسن الهيثمي في: (مجمع الزوائد) لما ذكر هذا الحديث بلفظ: إذا ذلت العرب ذل الإسلام رواه أبو يعلى ، وفي إسناده محمد بن الخطاب ضعفه الأزدي وغيره، ووثقه ابن حبان ) انتهى.

وقال الحافظ الذهبي في (الميزان) في ترجمة محمد المذكور: (قال أبو حاتم : لا أعرفه وقال الأزدي : منكر الحديث) انتهى قلت: وفي إسناده أيضا علي بن زيد بن جدعان ، وهو ضعيف عند جمهور من المحدثين لا يحتج بحديثه، لو سلم الإسناد من غيره، فكيف وفي الإسناد من هو أضعف منه، وهو محمد بن الخطاب المذكور وأما توثيق ابن حبان له، فلا يعتمد عليه لأنه معروف بالتساهل وقد خالفه غيره. ولو صح الحديث لكان معناه: إذا ذل العرب الحاملون راية الإسلام والدعوة إليه، لا العرب المتنكرون له الداعون إلى غيره ولا يجوز أن يرد في سنة رسول الله كل ما يخالف القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة أبدا، فإن كلام الله لا يتناقض، وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك، والسنة لا تخالف القرآن بل تصدقه وتوافقه، وتدل على معناه وتوضح ما أجمل فيه

وقد علق الله سبحانه في القرآن النصر على الإيمان بالله والنصر لدينه، فلا يجوز أن يرد في السنة ما يناقض ذلك، فتنبه أيها المؤمن، واحذر من الشبهات المضللة، والأحاديث المكذوبة، والآراء الفاسدة والأفكار المسمومة، فإن الخطر عظيم، والمعصوم من عصمه الله سبحانه، فاعتصم به وتوكل عليه وتفقه في دينه، واستقم عليه تفز بالنجاة والعاقبة الحميدة.

وهذه الشبه وأمثالها تفسر لنا ما صح به الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث حذيفة: أنه قال: كان الناس يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال "نعم" قلت فهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال "نعم وفيه دخن" قلت ما دخنه؟ قال "قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر" قلت فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال "نعم" دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها" قلت يا رسول الله صفهم لنا قال "هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا" قلت فما تأمرني يا رسول الله إن أدركني ذلك؟ قال لتلزم جماعة المسلمين وإمامهم" قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري ، فهذا الحديث العظيم الجليل يرشدك أيها المسلم إلى أن هؤلاء الدعاة اليوم، الذين يدعون إلى أنواع من الباطل كالقومية العربية، والاشتراكية والرأسمالية الغاشمة، وإلى الخلاعة والحرية المطلقة وأنواع الفساد كلهم دعاة على أبواب جهنم، سواء علموا أم لم يعلموا، من أجابهم إلى باطلهم قذفوه في جهنم، ولا شك أن هذا الحديث الجليل من أعلام النبوة، ودلائل صحة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم حيث أخبر بالواقع قبل وقوعه فوقع كما أخبر

فنسأل الله لنا ولسائر المسلمين العافية من مضلات الفتن.


للتوسع


http://www.ibnbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=700


http://www.ibnbaz.org.sa/Results.asp

لحــن العيـــون
27-07-2005, 01:28
اوافقك الراي بما تقول اخي طائر مهاجر
حقا بدأ الشات يسلبنا الكثير من وقتنا الثمين.....بدون فائده
والكثير من الشبان المراهقين يستغلون اختفائهم وراء شاشات الكمبيوتر للتكلم بمواضيع لا اخلاقيه
ثم ان الشات مضيعه للوقت
قد تجد به التسليه عند وقت فراغك...قد تريح نفسيتك عند دخولك...او قد تجد فيه المكان المناسب لالتئام جروحك
وهذا ما سيوقع بنا الى الهاويه...طبعا اذا لم نقع بعد
فعندما نملك القليل من وقت الفراغ نسارع الى مواقع الشات بدل قراءة موضوع ثقافي او كتاب علمي...او قراءة القليل من القران ليوفقنا ربنا
لهذا السبب سنبقى دوما في المؤخره وسنبقى العالم الثالث لتخلفنا وجهلنا....لا بل تجاهلنا
*
*
*
في رايي ان الشات للمنحلين اخلاقياً والفاشلين دراسياً

الاخ لورد زيرو...ارى انك ظلمت البعض بعباراتك القاسيه رغم انك محق في جزء منها
شكرا لطرح هذا الموضوع المهم
تقبلوا خالص تحياتي
لحــــن العيــــــون

الطائر المهاجر
27-07-2005, 04:15
مشكوور الاخ ابو هشام على توضيحاتك القيمة والله انا لا اقصد فرد عضلاتي لكن في نفسي حبا لامة العرب وانا اشكر لك هذه التوعية الاسلامية زادك الله من فضله وايانا وجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون احسنه

ابوهشام
27-07-2005, 05:45
اخي وحبيبي الطائر المهاجر والله ماكنت أقصد الا نفسي ولكى تكون قاعدة ننطلق منها للنقاش والحوار والنصيحة

فجميعنا نحب العرب ونخوتهم وشجاعتهم ولكن لاعزة لهم الا بهذا الدين ولن يجتمع تحت مظلتهم الا تحت مظلة أمة الإسلام كما كان سالفهم

واسأ الله أن يجمعنا على محبته وأن ينصر أخواننا الأبطال في العراق الذين شرفو العرب وأن تعود بغداد حاضرة الدولة الإسلامية