تراب الجنة
21-03-2004, 08:18
في حقنا القوة في قوتنا الحق
ليسمع العالم نحن اسياد لا عبيد كل يوم يولد منا شهيد
لكل الناس وطن يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا
"فلتسقط أميركا"
المحرر
كلمة رددها مئات الملايين منذ عشرات السنين وحتى الآن، وهم يرددونها باستمرار، بسبب مواقف الإدارات الأميركية المتعاقبة بشقيها (جمهوريين أو ديمقراطيين) التي لم تكن في يوم من الأيام تعمل إلا بصلف وعنجهية ضد إرادة الشعوب في كل مكان.. فمن فيتنام إلى كوبا وباناما مرورا إلى ليبيا والسودان والعدوان على العراق ومن ثم غزوه واحتلاله، وصولا إلى الدعم الكامل للقاعدة الصهيونية المتقدمة في قلب البلاد العربية ونعي بها فلسطين المحتلة إضافة إلى احتلال هذا الكيان الغاصب لجزء من جنوب لبنان والجولان، وحماية هذا الكيان الغادر في ما يسمى بهيئة الأمم المتحدة التي تعمل لصالح النظام الصهيوني العالمي الجديد بتأييد من بريطانيا التي تفككت عرى عظمتها كما تفككت أواصر فرنسا الداخلية منذ منتصف الستينات!!..
ترى ما الذي دفع بوش الصغير إلى القيام بغزوه للعراق؟! هل صحيح هي تقارير أجهزة المخابرات المركزية الأمريكية التي تعطيه التقارير اليومية؟! نعم ونؤكد ذلك كما نؤكد ولكن هل فكر أحد من أين وكيف تحصل تلك الأجهزة على تقاريرها؟! هل هي من عناصرها المنتشرة في كافة السفارات الأمريكية أرجاء العالم، أم أن هذه الأجهزة تتلقى تقاريرها من الأجهزة الصهيونية في تل أبيب؟!
الكثير من التساؤلات يمكن أن تطرح وكلها تصب في خانة من المستفيد من كل ما يجري؟! وهل صحيح أن ما تقوم به أميركا هو لمكافحة ما تسميه "بالإرهاب"؟!
وأليس ما تقوم به أميركا هو الإرهاب بعينه؟
وعن أي شرعية دولية تتحدث الدول الأوروبية؟!
وعن أي ميثاق أممي يتحدث كوفي أنان عندما أعلن الأسبوع الماضي "أن أمريكا خرقت ذلك الميثاق في احتلالها العراق"؟! وعن أي ميثاق يتحدث الذي يخول بلد مثل أمريكا في العدوان على أي بلد مستقل وعضو في تلك الأمم المتحدة؟! وماذا يعني ذلك إذا لم تهب تلك الهيئة الدولية لفرض العقوبات على أمريكا وإخراجها بالقوة من العراق؟!!
وعن أي ميثاق أممي يتحدث هذا الأنان في الوقت الذي تتم فيه وعلى مرأى وسمع العالم كله إبادة شعب فلسطين على أيدي قوى الشر الصهيوني حيث يتم يومياً ارتكاب المجازر المتواصلة منذ عام 1936 حتى يومنا هذا؟!..
ترى متى تعي الجماهير العربية حقيقة أميركا الإرهابية؟! ولا تلتفت إلى تلك الفضائيات الناطقة بالعربية التي تعمل على ترويض الجماهير وإدخالها في الفلك الصهيو-أمريكي في الوقت الذي تلهيها ببرامج تهدم المجتمع وتفكك الأسرة..
هل نسيت تلك الجماهير أن السباق بين (الجهوريين) و(الديمقرطيين) في أمريكا هو من أجل تحقيق مطالب الصهاينة منذ أن أعلن الزير كلينتون (الديمقراطي) في بيانه الانتخابي بتاريخ 10/7/1992 "التأكيد بأن القدس عاصمة أبدية لـ "اسرائيل"!!.. وبعده أتى بوش الصغير (الجمهوري) وأيد قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس!!.. وبالأمس القريب أعلن المرشح كيري (الديمقراطي) "أن عرفات لا جدوى منه"!!.. هذا على الصعيد الأمريكي.
ولكن، ماذا على صعيد الأنظمة العربية التي سقطت عنها ورقة التوت التي كانت تتستر بها، هل لم تسمع بالمجازر التي ترتكب ضد شعب فلسطين؟!!.. وهل ينفع شعب البطولات في فلسطين تلك الاستنكارات وبيانات الإدانة في الوقت الذي تستقبل عواصم عربية في السر والعلن عناصر من ذلك الكيان المحتل لفلسطين ولازالت السفارات ومكاتب للكيان الصهيوني مفتوحة في عواصم عدد من البلاد العربية في العلن وأخرى في السر!!..
وهل ما تقوم به إدارات دمى أعداء الإنسانية في أمريكا وفي بريطانيا وأستراليا كما في البلاد العربية هو لتحقيق السلام كما يدعون؟!!.. وهل فعلا أن ما يجري في العراق وفي فلسطين وكل ما يحدث على الساحة العربية والدولية يعتبر غامضا بالنسبة للقيادات والزعامات العربية؟
إذا كان الأمر كذلك فلتسمح لنا تلك الأنظمة أن نقول أنه لم يبق أمامكم سوى إعلانها بالفم الملآن وصراحة أنكم مع الصهاينة ضد أبناء شعب فلسطين، وأنكم مع إعادة تقسيم البلاد العربية على الأسس والشروط الأمريكية، وأن تعلنوا حل تلك الجامعة المنخورة، وبلا عقد هذه القمم العربية التي لم تحقق سوى تكريس الفرقة والخلافات العربية العربية، إضافة إلى المصاريف الباهظة في الوقت الذي لا يجد فيه المواطن العربي ما يسد به رمقه ولا حتى ثمن حبة دواء، وكي لا يقال بأننا نتجنى بهذا الكلام فليتم تشكيل فرق استقصاء من مختلف شرائح المجتمع في كل البلاد العربية وليذهبوا إلى الشوارع الخلفية في العواصم العربية أو كما يسميها البعض "قاع المدينة" ليشاهدوا البؤس والخراب والفقر والحرمان، وليذهبوا أيضا إلى المستشفيات المختلفة ليجدوا أن المواطن يموت على أبواب تلك المستشفيات دون أن يسمح له بالدخول للعلاج!!.. وحتى لا نطيل في هذا المجال ونكون منطقيين كما يقال، نقول هناك طريقة أفضل وأسهل للاطلاع على أوضاع المواطنين وهي أن تسمحوا للصحفيين في البلاد العربية أن يكتبوا تقارير ميدانية عن الأوضاع الاجتماعية من المناطق والشوارع والقرى وغيرها، فكم من مأساة تم كشفها بالصدفة في هذا البلد أو ذاك عن طريق تقرير مراسل صحفي ولنا في ذلك دليل هو بعض الصحف التي تصدر في الأردن..
وأخيراً إلى متى سيبقى دافع الضرائب في البلاد العربية يدفع ثمن أسلحة من إنتاج مصانع الأسلحة الأميركية؟!
نعتقد أن الإجابة على تلك التساؤلات هي في غاية البساطة ولكن لن يجرؤ أحد على البوح بها.
وبلا ترديد شعارات لا تغني ولا تسمن عن جوع، وبلا ترديد "فلتسقط أمريكا" ولنردد معاً فلتسقط أنظمة الذل والعار التي أوصلت حال البلاد العربية إلى حالة الذل والهوان التي هي عليها اليوم.
تحياتي للجميع
تراب الجنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم اقبض روحي وانا ساجد لك
ليسمع العالم نحن اسياد لا عبيد كل يوم يولد منا شهيد
لكل الناس وطن يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا
"فلتسقط أميركا"
المحرر
كلمة رددها مئات الملايين منذ عشرات السنين وحتى الآن، وهم يرددونها باستمرار، بسبب مواقف الإدارات الأميركية المتعاقبة بشقيها (جمهوريين أو ديمقراطيين) التي لم تكن في يوم من الأيام تعمل إلا بصلف وعنجهية ضد إرادة الشعوب في كل مكان.. فمن فيتنام إلى كوبا وباناما مرورا إلى ليبيا والسودان والعدوان على العراق ومن ثم غزوه واحتلاله، وصولا إلى الدعم الكامل للقاعدة الصهيونية المتقدمة في قلب البلاد العربية ونعي بها فلسطين المحتلة إضافة إلى احتلال هذا الكيان الغاصب لجزء من جنوب لبنان والجولان، وحماية هذا الكيان الغادر في ما يسمى بهيئة الأمم المتحدة التي تعمل لصالح النظام الصهيوني العالمي الجديد بتأييد من بريطانيا التي تفككت عرى عظمتها كما تفككت أواصر فرنسا الداخلية منذ منتصف الستينات!!..
ترى ما الذي دفع بوش الصغير إلى القيام بغزوه للعراق؟! هل صحيح هي تقارير أجهزة المخابرات المركزية الأمريكية التي تعطيه التقارير اليومية؟! نعم ونؤكد ذلك كما نؤكد ولكن هل فكر أحد من أين وكيف تحصل تلك الأجهزة على تقاريرها؟! هل هي من عناصرها المنتشرة في كافة السفارات الأمريكية أرجاء العالم، أم أن هذه الأجهزة تتلقى تقاريرها من الأجهزة الصهيونية في تل أبيب؟!
الكثير من التساؤلات يمكن أن تطرح وكلها تصب في خانة من المستفيد من كل ما يجري؟! وهل صحيح أن ما تقوم به أميركا هو لمكافحة ما تسميه "بالإرهاب"؟!
وأليس ما تقوم به أميركا هو الإرهاب بعينه؟
وعن أي شرعية دولية تتحدث الدول الأوروبية؟!
وعن أي ميثاق أممي يتحدث كوفي أنان عندما أعلن الأسبوع الماضي "أن أمريكا خرقت ذلك الميثاق في احتلالها العراق"؟! وعن أي ميثاق يتحدث الذي يخول بلد مثل أمريكا في العدوان على أي بلد مستقل وعضو في تلك الأمم المتحدة؟! وماذا يعني ذلك إذا لم تهب تلك الهيئة الدولية لفرض العقوبات على أمريكا وإخراجها بالقوة من العراق؟!!
وعن أي ميثاق أممي يتحدث هذا الأنان في الوقت الذي تتم فيه وعلى مرأى وسمع العالم كله إبادة شعب فلسطين على أيدي قوى الشر الصهيوني حيث يتم يومياً ارتكاب المجازر المتواصلة منذ عام 1936 حتى يومنا هذا؟!..
ترى متى تعي الجماهير العربية حقيقة أميركا الإرهابية؟! ولا تلتفت إلى تلك الفضائيات الناطقة بالعربية التي تعمل على ترويض الجماهير وإدخالها في الفلك الصهيو-أمريكي في الوقت الذي تلهيها ببرامج تهدم المجتمع وتفكك الأسرة..
هل نسيت تلك الجماهير أن السباق بين (الجهوريين) و(الديمقرطيين) في أمريكا هو من أجل تحقيق مطالب الصهاينة منذ أن أعلن الزير كلينتون (الديمقراطي) في بيانه الانتخابي بتاريخ 10/7/1992 "التأكيد بأن القدس عاصمة أبدية لـ "اسرائيل"!!.. وبعده أتى بوش الصغير (الجمهوري) وأيد قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس!!.. وبالأمس القريب أعلن المرشح كيري (الديمقراطي) "أن عرفات لا جدوى منه"!!.. هذا على الصعيد الأمريكي.
ولكن، ماذا على صعيد الأنظمة العربية التي سقطت عنها ورقة التوت التي كانت تتستر بها، هل لم تسمع بالمجازر التي ترتكب ضد شعب فلسطين؟!!.. وهل ينفع شعب البطولات في فلسطين تلك الاستنكارات وبيانات الإدانة في الوقت الذي تستقبل عواصم عربية في السر والعلن عناصر من ذلك الكيان المحتل لفلسطين ولازالت السفارات ومكاتب للكيان الصهيوني مفتوحة في عواصم عدد من البلاد العربية في العلن وأخرى في السر!!..
وهل ما تقوم به إدارات دمى أعداء الإنسانية في أمريكا وفي بريطانيا وأستراليا كما في البلاد العربية هو لتحقيق السلام كما يدعون؟!!.. وهل فعلا أن ما يجري في العراق وفي فلسطين وكل ما يحدث على الساحة العربية والدولية يعتبر غامضا بالنسبة للقيادات والزعامات العربية؟
إذا كان الأمر كذلك فلتسمح لنا تلك الأنظمة أن نقول أنه لم يبق أمامكم سوى إعلانها بالفم الملآن وصراحة أنكم مع الصهاينة ضد أبناء شعب فلسطين، وأنكم مع إعادة تقسيم البلاد العربية على الأسس والشروط الأمريكية، وأن تعلنوا حل تلك الجامعة المنخورة، وبلا عقد هذه القمم العربية التي لم تحقق سوى تكريس الفرقة والخلافات العربية العربية، إضافة إلى المصاريف الباهظة في الوقت الذي لا يجد فيه المواطن العربي ما يسد به رمقه ولا حتى ثمن حبة دواء، وكي لا يقال بأننا نتجنى بهذا الكلام فليتم تشكيل فرق استقصاء من مختلف شرائح المجتمع في كل البلاد العربية وليذهبوا إلى الشوارع الخلفية في العواصم العربية أو كما يسميها البعض "قاع المدينة" ليشاهدوا البؤس والخراب والفقر والحرمان، وليذهبوا أيضا إلى المستشفيات المختلفة ليجدوا أن المواطن يموت على أبواب تلك المستشفيات دون أن يسمح له بالدخول للعلاج!!.. وحتى لا نطيل في هذا المجال ونكون منطقيين كما يقال، نقول هناك طريقة أفضل وأسهل للاطلاع على أوضاع المواطنين وهي أن تسمحوا للصحفيين في البلاد العربية أن يكتبوا تقارير ميدانية عن الأوضاع الاجتماعية من المناطق والشوارع والقرى وغيرها، فكم من مأساة تم كشفها بالصدفة في هذا البلد أو ذاك عن طريق تقرير مراسل صحفي ولنا في ذلك دليل هو بعض الصحف التي تصدر في الأردن..
وأخيراً إلى متى سيبقى دافع الضرائب في البلاد العربية يدفع ثمن أسلحة من إنتاج مصانع الأسلحة الأميركية؟!
نعتقد أن الإجابة على تلك التساؤلات هي في غاية البساطة ولكن لن يجرؤ أحد على البوح بها.
وبلا ترديد شعارات لا تغني ولا تسمن عن جوع، وبلا ترديد "فلتسقط أمريكا" ولنردد معاً فلتسقط أنظمة الذل والعار التي أوصلت حال البلاد العربية إلى حالة الذل والهوان التي هي عليها اليوم.
تحياتي للجميع
تراب الجنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم اقبض روحي وانا ساجد لك